القناة – يسرى لحلافي
في عرضه ما قبل الأول الذي تم مساء اليوم الثلاثاء بحضور موقع ‘القناة’، شاركت نخبة من متابعي الشأن الفني وعشاق الفن السابع في فتح حوار ثقافي حول تفاصيل الفيلم الوثائقي الجديد ‘مدرسة الأمل’.
وبعد مشاهدة شيقة على شاشة سينما الريف الفضية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، رامت معظم الآراء إلى الاشادة بالتفاصيل الإبداعية الفنية التي وظفها محمد عبودي، في صناعة فيلمه الوثائقي على أرض المغرب.

واعتمد المخرج المذكور على أدوات إبداعية وطريقة تصوير أتاحت للمشاهد رؤية نفسه في المممثلين المشاركين في ‘مدرسة الأمل’، بيد أن إطلالة كل شخصية من الشخصيات المشاركة سواء رئيسية أو قانوية كانت حقيقية وصادقة في أداءها.
ورصد الفيلم مشاهد حقيقية لاطفال من مختلف الاعمار يعيشون تحت ظل ما ورثوه عن أجدادهم نواحي بوعرفة، قبائل الرحل التي لا تعرف الاستقرار ولا تؤمن إلا بتربية الغنم وحبك الصوف والبحثها الازلي عن الخضرة والمياه.

كما تضمنت المشاهد بشكل مؤثر، حج أطفال الرحل إلى مدرسة الأمل وسط قسم دراسي واحد ووحيد مع أبسط الاحتياجات ومع معلم يلعب دور التربوي والفنان والرياضي والمدرس، وذلك ما يتم بعد عبور بعضهم أكثر من 12 كلم مشيا على الاقدام، وصراع الظروف القاسية التي تتمثل في الجفاف صيفا وتساقط الثلوج شتاء.

