القناة – أمين الأزهري
عبّر هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تقديره الكبير لمدينة أكادير وساكنتها، مؤكدا أن التجربة التي عاشها منتخب مصر هناك ستبقى راسخة في الذاكرة بسبب ما لقيه من ترحيب واحتضان صادق.
وأوضح أن مباريات “الفراعنة” في دور المجموعات والأدوار الإقصائية الأولى أُقيمت على أرضية ملعب أدرار، حيث وجد اللاعبون دعما جماهيريا لافتا من المغاربة، خلق أجواء إيجابية وساعد الفريق على تقديم مستويات مستقرة.
وأشار أبو ريدة إلى أن حسن الاستقبال لم يقتصر على الملاعب فقط، بل شمل كل تفاصيل الإقامة والتنقل، مضيفا أن سكان أكادير أظهروا روحا أخوية جعلت البعثة المصرية تشعر وكأنها داخل بلدها وليس خارجه.
وأضاف أن الطاقم التقني واللاعبين أجمعوا على أن فترة الإقامة في أكادير كانت مريحة نفسيا، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب، معبرا عن أمله في أن يواصل المنتخب مشواره بنفس الروح إلى غاية المنافسة على اللقب.
وأكد رئيس الاتحاد المصري أن مغادرة أكادير في اتجاه طنجة كانت لحظة مؤثرة، فرضت على البعثة توجيه رسالة شكر لكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة، سواء من مسؤولين أو متطوعين أو جماهير.
وختم أبو ريدة حديثه بتمنياته الصادقة للمغرب بالتوفيق في تنظيم كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، معتبرا أن المملكة قادرة على تقديم بطولة استثنائية تعكس تطورها الرياضي والتنظيمي.

