القناة ـ محسن أبناو
لا حديث على منصة ’التويتر’ إلا عن المغرب وتداعيات فيروس كورونا على أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، وضعف حكومة ’الإسلاميين’ في مواجهتها، بل ذهب الأمر بالمغردين إلى وصف المملكة المغربية بأنها مقبلة على ’ثورة الجياع’.
كل هذه الادعاءات صدرت عن حسابات معدة لهذا الأساس أو ما يطلق عليه بـ’الذباب الالكتروني’، وتقود حملة شرسة ضد المملكة المغربية بحكومته وشعبه، فمنذ الأيام الأخيرة عرف موقع التواصل الاجتماعي ’تويتر’ تناسل سيل من التغريدات ذات مضمون واحد وأوحد ’المغرب يعاني أزمة توفير المواد الغذائية’، بل ’المغرب مقبل على ثورة الجياع’.
مضامين التغريدات السالفة الذكر، يوحدها شيء واحد، هو وحدة المضمون بل وحدة ’السكريبت’ دون ابداع، ويتم نشرها عبر حسابات عديدة تحمل أسماء غريبة عن ’الحالة المدنية’ للمغاربة، بل هي أسماء يتم تداولها بكثرة، في الدول الخليجية وكذلك في جمهورية مصر العربية.
ادعاءات ما يطلق عليه بـ’الذباب الالكتروني’، ينفيها المغاربة والواقع المعاش، بل الحكومة واللجن البين وزارية الساهرة على تسيير مرحلة كورونا بالمملكة، والتي حرصت على التواصل الدائم مع المواطنين ومدهم بآخر الاحصائيات والمستجدات.
على سبيل المثال لا الحصر، اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع التموين والأسعار وعمليات مراقبة الجودة والأسعار، حرصت منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية على تتبع وضعية التموين، مؤكدة أنها تتسم بالوفرة والاستقرار، وأن وضعية الأسواق عادية ومزودة بكل المواد الأساسية من مواد غذائية ومواد التنظيف والمواد الطاقية.
وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بدورها التي تتابع بحرص تموين السوق الوطنية، أكدت على أن محاصيل الشتاء والزراعات الربيعية والصيفية ستسمح بضمان تموين عادي ومنتظم للسوق بالمنتوجات الفلاحية، لاسيما المنتوجات ذات الاستهلاك الكبير وذلك إلى غاية شهر دجنبر.
رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أكد هو الآخر أن المغرب اتخذ أزيد من 300 إجراء في مختلف المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل مواجهة آثار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
المغاربة بدورهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل ردوا عبر نفس المنصة بحملة مضادة، تحمل هاشتاغ ’المغرب زمن كورونا’، لدعم جهود المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس في التصدي لتداعيات وباء كورونا.
Vrai Leader ❤️ quel fierté d’être marocaine incroyable 🇲🇦❤️ #المغرب_زمن_كورونا #شكرا_العثماني pic.twitter.com/ROMoQdn3j0
— kaoutar (@kaoutar78472326) April 14, 2020
وعلى عكس تغريدات ’الذباب الالكتروني’، حرص المغاربة على إبراز مجهودات المملكة في هذه الظرفية الصعبة، عبر وثائق ومقاطع فيديو وشهادات، توضح بالمملوس أن ’ثورة الجياع’ و’نقص المواد الغذائية’، لا وجود لها إلا في مخيلة كاتب ’السكريبت’ فقط.
هذه الحملة المنظمة، والصادرة من دولة عربية خليجية، تهدف بالأساس إلى ’زعزعة الاستقرار في المملكة، بل تحاول اللعب على حبل ثقة المغاربة في حكومته وملكه عبر تحقير جهوده في مواجهة وباء كورونا.
https://twitter.com/AbdullahBOUAIC1/status/1250101467773571072?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1250101467773571072&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.assahifa.com%2F%25d9%2585%25d9%258e%25d8%25b5%25d8%25af%25d8%25b1%25d9%2587%25d8%25a7-%25d8%25b0%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25a8-%25d8%25a5%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%258a-%25d9%2588%25d8%25a5%25d8%25b9%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2585-%25d8%25ac%25d8%25b2%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25b1%25d9%258a-%25d8%25ad%2F

