القناة من الدار البيضاء
استقبل مطار العاصمة الجزائررية، يوم أمس، أولى الطائرات المنطلقة من الأراضي الأوربية، وعلى متنها 76 مواطنا جزائريا فقط، ممن رغبوا في العودة إلى أرض الوطن، فيما اختار آخرون الهرب والاستقرار في البلدان الأوروبية بشكل غير قانوني.
وفي سياق متصل، قال رمطان لعمامرة، وزير الخارجية الجزائرية، أثناء استقباله، للعائدين إلى أرض الوطن، في تصريحات تناقلتها وسائل إعلام محلية، إن “العديد من الجزائريين الذين وصلوا إلى عواصم الدول الأوروبية لم يرغبوا في إعادتهم على متن رحلة اليوم، رغم توفر أماكن كافية”.
وأوضح الوزير الجزائري أن “البعض قد يأمل بالعودة إلى مقاعد الجامعة قريباً، والبعض الآخر قرر البقاء لأسباب أخرى”، في حين رفض الوزير الجزائري، التصريح بأسباب الهجرة التي دفعت هؤلاء المواطنين الجزائريين، ولا سيما الطلاب من الفرار من أوكرانيا ويأملون الآن في الاستقرار في دول أوروبا الغربية مثل ألمانيا أو فرنسا’’.

