القناة عن د ب أ
خلافا لبقية دول العالم، تشهد نيوزيلندا اليوم الاثنين يومها الـ101 على التوالي من دون تسجيل أي إصابة جديدة.
ولم تسجّل الدولة التي يقطنها نحو 5 ملايين نسمة، وتعتبرها منظمة الصحة العالمية نموذجاً لجهة احتواء الوباء، سوى 1219 إصابة و22 وفاة.
;قال مسؤولو الصحة في نيوزيلندا إن مئة يوم مرت أمس الأحد دون أن تشهد البلاد أي حالة انتقال محلي معروفة لمرض كوفيد-19.
وقال المدير العام للصحة في البلاد آشلي بلومفيلد إن هذا الإنجاز يستحق الاحتفال، لكنه حث النيوزيلنديين على عدم التهاون.
وتابع في بيان: “لقد رأينا في دول أخرى مدى سرعة عودة الفيروس إلى الظهور والانتشار في أماكن كانت تحت السيطرة من قبل، ونحن بحاجة إلى الاستعداد بشكل أسرع للقضاء على أي حالات مستقبلية في نيوزيلندا”.
وأضاف “كل شخص في الفريق المؤلف من خمسة ملايين نسمة له دور يلعبه في هذا”.
ويوجد في نيوزيلندا حاليا 23 حالة نشطة بكوفيد-19، تم اكتشاف جميعها على الحدود وهي داخل مرافق العزل.
وتم تسجيل أول حالة معروفة قادمة من الخارج إلى نيوزيلندا في 26 فبراير، وكان اكتشاف آخر حالة انتقال محلي في أول أيار/مايو الماضي.
وأغلقت البلاد حدودها أمام الجميع باستثناء السكان والمواطنين في 19 مارس الماضي.
وبدأ الإغلاق في جميع أنحاء البلاد في 25 مارس، حيث تم إغلاق جميع مقار الأعمال تقريبا، وأغلقت المدارس، وطُلب من السكان البقاء في منازلهم.
وبدأت البلاد في رفع القيود ببطء بعد خمسة أسابيع. لكن الحدود لاتزال مغلقة حتى الآن.

