القناة – وجدان بنوا
عرضت مساء أمس الاثنين، الحلقة الأخيرة من مسلسل “المكتوب”، الذي حظي بنسبة مشاهدة عالية من قبل المغاربة خلال شهر رمضان.
وفوجئ متابعو العمل، بنهايته، التي عرفت أحداثا كثيرة مشوقة وغير متوقعة، فيما اعتبر نشطاء أن النهاية غير موفقة، ومفتوحة، ولم تتطرق لأحداث كل شخصيات المسلسل.
وشهدت الحلقة الأخيرة، انتحار عمر المعطاوي، الذي جسد دوره الممثل أمين الناجي، بسبب اكتشافه خيانة زوجته هند له مع ابن شقيقه.
وتم خلال الحلقة أيضا، تقسيم الإرث، حيث أصبحت هند وابنها، الوريثة الأكبر، والوصية على إرث ابنها، فيما تم تخصيص 30 في المائة من أملاك عائلة المعطاوي لمساعدتهم في المنزل فاطمة.
وجاء في أحد التعليقات: « غالبا هناك جزء ثاني في حالة مكانش جزء ثاني نهاية لا علاقة“.
وعلق آخر: “حتا انا محملتش النهاية، كنت نتسنا سليمة تعرف راجلها اش دار و يتشدو هو و الباتول و تسنيت هند تكون بصح حاملة من عمر و لكنكيبان ليا دارو هاكا باش يديرو جزء تاني حيت خلاو القصة مفتوحة و گعما سالات و يقدر في الجزء التاني يتحاربو معاها على الورث و يكون بصحخرجات و هي حاملة من عمر،فيلم داروه مزيان ما يمكنش يجيو حتال لخر و يخليو القصة مكاملاش حتا حاجة ما باينة“.
وشارك في العمل الدرامي، مجموعة من الفنانين المغاربة، من بينهم أمين الناجي، دنيا بوطازوت، سكينة درابيل، مريم الزعيمي، سلوى زهران، رفيقبوبكر، وهند بنجبارة وآخرون.
يشار إلى أن مسلسل “لمكتوب“، حقق نجاحا كبيرا منذ بداية عرضه على القناة الثانية، واحتل “الطوندوس المغربي” على اليوتيوب، كما حصد نسبمشاهدات مهمة كما نال إشادة كبيرة من طرف المغاربة، بالرغم من الجدل الذي رافقه مؤخرا.

