القناة ـ متابعة
كشفت الناشطة الحقوقية الأمريكية المعروفة “نانسي هوف”، عن تجربة 20 سنة من جمع و توزيع المساعدات لأطفال تندوف قبل أن تفاجأ بأن هذه المساعدات لا تصل للأطفال، بل يتم تحويلها إلى وجهة غير معروفة، مما دفعها إلى توقيف تقديمها، مشيرة إلى منع أعضاء من جبهة البوليساريو حضورها إلى جانب ممثلين عن منظمتها، أثناء عملية تسليم المساعدات”.
و اعتبرت نانسي هوف في ربورتاج لـ”قناة ميدي 1″، أن استيلاء قيادات البوليساريو على جزء كبير منها هو بحد ذاته فضيحة، مؤكدة أنه مند ذلك الحين قررت “فضح جبهة البوليساريو” و الجزائر في كل المحافل الدولية و منها مجلس حقوق الإنسان بجنيف ليعلم الكل حقيقة الأمر، تضيف الناشطة الأمريكية.
و أبرزت نانسي هاف، أن التقرير السابق للمكتب الأوروبي لمكافحة الغش، جاء ليؤكد حقائق كنا على علم بها، إذ يلقي الضوء على الظلم الممنهج الذي ترزح تحته الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف على أيدي الجزائر و”البوليساريو”.
و أردفت ذات المتحدثة، أن هذه الوثيقة “تدل مرة أخرى على حجم الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي المتعلق باللاجئين والمرتكبة من قبل السلطات الجزائرية، التي تخلت عن التزاماتها بموجب الاتفاقيات ذات الصلة، والتي تعتبر طرفا فيها”.
وتجدر الإشارة، إلى أن تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش كشف في السنوات الماضية عن تهريب، على أعلى المستويات ولسنوات عديدة، للجزء الكبير من تلك المساعدات الإنسانية الموجهة لساكنة محتجزة فوق التراب الجزائري لفائدة مسؤولين جزائريين وقادة (البوليساريو).

