القناة – يونس مزيه
كشف موقع “جيويش إنسايدر” أن نائب الرئيس الأمريكي السابق، مايك بنس، من المقرر أن يزور إسرائيل والمغرب مطلع شهر مارس المقبل، في محاولة لتعزيز اتفاقات إبراهيم.
ووفق المصدر ذاته، فإن هذه الرحلة المقررة بتاريخ 7 مارس، تأتي في سياق’’ قبول مايك بنيس درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة أرييل، وفقًا لتوم روز، المقرب والمستشار الكبير السابق لبنس الذي سيرافق نائب الرئيس السابق في زيارته أوائل الشهر المقبل’’.
وأوضح المصدر ذاته، أن آخر مرة ذهب بنس إلى إسرائيل كانت في يناير 2020، عشية جائحة الفيروس التاجي، قبل مغادرته منصبه، وكان من المقرر أن يسافر إلى إسرائيل في جولة دولية تبدأ في 6 يناير، يوم أعمال الشغب في الكابيتول، لكنه ألغى الرحلة في أواخر دجنبر’’.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن ‘’بنس’’ سيزور المغرب، في أول رحلة له إلى الأمة العربية، في طريق عودته من إسرائيل “لدعم إيمانه بهذا العنصر من اتفاقات إبراهيم”، وأضافت أن نائب الرئيس السابق سيلتقي “بكبار المسؤولين الحكوميين في المغرب.
ويضيف المصدر ذاته، أن بنيس، لعب خلال الفترة التي قضاها في البيت الأبيض، دورًا وراء الكواليس في التأثير على العديد من الإنجازات الرئيسية لإدارة ترامب في السياسة الخارجية في الشرق الأوسط، بما في ذلك صفقات التطبيع بين إسرائيل وعدد من الدول العربية المعروفة باسم اتفاقيات إبراهيم.
وأقامت الاتفاقات علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب. كجزء من الصفقة، وافقت إدارة ترامب على الاعتراف بالسيادة المغربية على صحرائه.

