القناة : متابعة
أعلنت أ.ب.م تيرمينلز ميدبورت طنجير عن وصول أول ثلاث رافعات من طراز س.ت.س، وهي الأكبر في العالم، المصممة للتعامل مع سفن الحاويات الجديدة التي تعبر الطريق التجاري بين آسيا وأوروبا بقدرات تصل إلى 22،000 وحدة مكافئة لعشرين قدم.
وحسب بلاغ طنجة المتوسط،يستقبل مضيق جبل طارق حوالي 60 ألف سفينة سنوياً، و يتمتع بموقع إستراتيجي على أحد أكثر ممرات الشحن إزدحاماً في العالم. وتساهم محطة “أ.ب.م تيرمينلز ميدبورت طنجير” في تحسين أداء سلسة التوريد الدولي من خلال جذب المزيد من السفن وخلق مسارات بحرية جديدة. وسيمكن ذلك من تعزيز الكفاءات وتطوير القدرات وإستغلال تكنولوجيات جديدة.


يؤكد كيث سفيندسن، الرئيس التنفيذي للعمليات ب “أ.ب.م تيرمينلز “أنه تم تصميم محطة أ.ب.م تيرمينلز ميدبورت طنجير لتكون أفضل منصة إعادة الشحن في شبكة الميناء عن طريق دمج الإمتياز التنفيذي على جميع المستويات والتجهيز بمعدات المعالجة المينائية والاستقرار في أحد أفضل الطرق التجارية استراتيجياً. وتأتي هاته المحطة لتمتين قدرة المعالجة في ميناء طنجة المتوسط وضمان المزيد من المرونة ل”ميرسك لاين” من خلال تقديم المزيد من المسارات البحرية لتحسين إستغلال شبكة سفنها وتقديم خدمة أفضل في إطار سلسلة الخدمات اللوجستيكية لعملائها. و قال الرئيس التنفيذي للعمليات أ.ب.م تيرمينلز أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن انشاء محطة أ.ب.م تيرمينلز ميدبورت طنجير يفتح مجالات جديدة للإستثمار من خلال وضع المغرب كمنصة أساسية للتجارة العالمية.
وقد صممت هاته المحطة المبتكرة لتستوعب أكبر السفن في العالم بفضل رافعاتها المزدوجة العربة من طراز س.ت.س و استخدامها لتكنولوجيات متقدمة، مما يضمن عمليات سريعة، آمنة وفعالة.
وقال دنيس أوليسن، المدير العام لمحطة “أ.ب.م تيرمينلز ميدبورت طنجير “من جهته إن رافعات س.ت.س المزدوجة العربة تستخدم أحدث التقنيات لتحقيق مسارات إرتفاع مثلى مع نزول لين على منصة الرافعة حيث يتم أخدها إلى منطقة النقل. هذه العملية برمتها تخول لنا إنتاجية جد عالية.

