القناة – أمين الأزهري
يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار قوي أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشواره ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026، حيث سيقام اللقاء يوم 13 يونيو على أرضية ملعب ميت لايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، انطلاقاً من السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، والحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب.
وكشفت المباراة الودية الأخيرة للمنتخب البرازيلي ضد المنتخب المصري، عن بعض النقاط التي يمكن استغلالها، خاصة على مستوى الرواق الأيمن الذي تأثر بغياب بعض العناصر، وهو ما منح منافسيه فرصاً لخلق المتاعب في عدد من الفترات خلال المواجهات التحضيرية.
في المقابل، أظهر المنتخب البرازيلي تطوراً واضحاً منذ تولي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المسؤولية التقنية، إذ بات الفريق يعتمد بشكل أكبر على الضغط المرتفع واسترجاع الكرة بسرعة في مناطق الخصم، وهو الأسلوب الذي مكنه من صناعة العديد من الفرص الخطيرة خلال مواجهتيه الوديتين أمام مصر وبنما.
وأبانت تلك المباريات أن المنتخب البرازيلي ينجح بشكل لافت في إرباك المنافسين الذين يحاولون الخروج بالكرة من الخلف، بعدما تمكن من افتكاك الكرة في مواقع متقدمة وتحويلها مباشرة إلى فرص هجومية مؤثرة.
وأمام هذه المعطيات، سيكون على المنتخب المغربي التعامل بحذر مع مرحلة بناء الهجمة من المناطق الدفاعية، خاصة أن منتخبي مصر وبنما واجها صعوبات كبيرة في تجاوز الضغط البرازيلي، رغم اختلاف أسلوب لعبهما عن النهج الذي يعتمده “أسود الأطلس”.
ورغم القوة التي أظهرها المنتخب البرازيلي في الشق الهجومي، فإن أداءه كشف أيضاً بعض المساحات التي يمكن استغلالها، خصوصاً عندما يواجه منافسين يجيدون الضغط العالي واللعب بإيقاع سريع، وهو ما قد يمنح المنتخب المغربي فرصاً لخلق التوازن وتهديد مرمى منافسه خلال هذه المواجهة المرتقبة.

