القناة: تغطية خاصة
اعتبر عمر مورو رئيس غرفة التجارة والصناعة الخدمات بجهة الشمال، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في سياق زمني دقيق، تتوالى فيه الأزمات في العالم العربي والإسلامي ويغيب صوت العقل ويتراجع الإقتصاد أمام نزعات التطرف والإنغلاق، مضيفا ” ما احوجنا إلى مثل هاته اللقاءات التي تعيد البوصلة إلى مكانها الصحيح، وتعيد الكلام عن التكامل والإندماج والتعاون والشراكة وتبادل الخبرة والتجربة لعل الغد يكون أفضل من اليوم”
وقال مورو، أن القوة الدول العربية وبعيدا عن القضايا السياسية تبقى في التلاحم والتعاون الإقتصادي الذي يعد عنصرا مركزيا في أفق كسب الرهانات، خاصة ما تمتلك هاته الدول من مقومات طبيعية وبشرية، مبرزا انه في ظل التحولات التي يشهدها العالم وبفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك تمكن المغرب من تحقيق نتائج طيبة بفضل الإختيارات الإقتصادية في مجال التنمية ووضع سياسات قطاعية من شأنها تسريع دعم هذا التوجه.
وأضاف رئيس الغرفة، ان المغرب قد اعتمد في توجهه على دينامية تعززت بقوة منذ انطلاق مخططات الإقلاع الصناعي والتي تسجل انجازات هامة ما أدى إلى تسجيل الإستثمارات المباشرة الخارجية لزيادة سنوية متوسطة بنسبة 23 في المائة.

