القناة – وجدان بنوا
أثار الكوميدي المغربي الفرنسي جمال الدبوز، موجة غضب عارمة لدى المغاربة، بسبب ارتدائه لقميص يحمل شعاري المغرب وفرنسا، وتشجيع الفريقين خلال مباراة أمس الأربعاء، ضمن نصف نهائي مونديال قطر.
وتعرض جمال الدبوز، لانتقادات واسعة، على مواقع التواصل، بسبب هذا التصرف، مشيرين إلى أنه كان عليه اختيار تشجيع المنتخب المغربي، وعدم التزام الحياد، وذلك لأنه مغربي الأصل.
واستنكر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حياد الدبوز، مستدلين بمقتطف من نص خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 34 للمسيرة الخضراء، والذي جاء فيه: “وبروح المسؤولية، نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا، أو غير مغربي، وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف، والتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة. ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة، والتنكر لها، بالتآمر مع أعداء الوطن”.
وقال ناشط: “الازدواجية في الوطنية مكايناش كون غير لبستي ديالهم ديريكت وهنيتينا علاش معدب راسك”.
وعلق آخر: ” هنيئا لك بنصفك الفرنسي، المغرب بحاجة إلى أمثال زياش وامرابط وحكيمي، وغيرهم، ممن يقفون إلى جانب الوطن وينتصرون لانتمائهم إليه ويرفعون علمه عاليا بين الدول، وهادي اسمها ازدواجية المعايير والقيم، ونص نص مكايناش”.
ويشار إلى أنه قبل الدور نصف النهائي، قال الدبوز لقناة “بين سبورت”، إنه سيكون حاضرا في المباراة، مضيفا: “لا أعرف كيف أعيش هذه اللحظة بين فرنسا والمغرب، سيكون الأمر كما لو كان والدي يلعب ضد والدتي .. مستحيل إنها معضلة معقدة للغاية”.
من جهته، قال الكوميدي المغربي الفرنسي جاد المالح لصحيفة لوباريزيان، إنه يتمنى أن يصل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس العالم”.
وعن المنتخب الذي سيشجعه في النصف النهائي، قال جاد المالح: “أحد الفريقين سوف يسعدني، والآخر يمكن أن يجعلني أبكي. عندما يلعب المغرب، فإن الجذور هي التي تتحدث، فخر رؤية المغاربة يرفعون علم البلاد”.

