القناة – أكادير: أسامة العوامي التيوى
دعا المتدخلون خلال لقاء تواصلي جمع ممثل الصيد التقليدي بالغرفة الأطلسية الوسطى برؤساء الجمعيات المهنية المختصة، إلى ضرورة تكاثف الجهود بين الهيئات المهنية لتحقيق تطلعات المهنيين بالمنطقة، ورسم الرؤى المستقبلية، وكذا وضع الخطوط العريضة، والتصورات الكفيلة بإعادة الاعتبار للقطاع بمنطقة أكادير، وذلك في إطار مقاربة تشاركية وحكامة جيدة .
وشدد المتدخلون في اللقاء احتضنته جماعة أورير أخيرا، على ضرورة الاستفادة من التجربة التي اكتسبها مهنيو الصيد التقليدي، للوقوف على مختلف الإكراهات التي يعيشها القطاع، في أفق إيجاد حلول ناجعة، إن مع المهنيين أو الإدارات المعنية.
وشكل اللقاء الذي يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات التواصلية التي تعقدها الغرفة مع مهنيي القطاع بغية الوقوف على مجموعة من القضايا التي تهم القطاع في إطار المواكبة الميدانية للفاعلين في قطاع الصيد البحري التقليدي بأكادير، مناسبة للتداول في العديد من القضايا التي تشغل بال المهنيين، خصوصا أصحاب الصنف الصيد التقليدي، الذي يحتاج إلى المزيد من الإصلاحات الرامية للارتقاء به والاهتمام بالعاملين فيه، عبر دراسة أوضاع البنية التحتية والهيكلية التي تعيق بروز هدا الصنف، بالشكل المطلوب في بعض قرى الصيد.
ويعتبر قطاع الصيد التقليدي قاطرة إنتاجية بامتياز، وأحد أعمدة التنمية بالمنطقة لما له من قيمة إضافية، الأمر الذي يتطلب حسب مهنيي الصيد الملتئمين ضمن أشغال اللقاء، مضاعفة جهود التمثيلية المهنية للصيد التقليدي، والتواصل المستمر والمثمر مع مختلف الفاعلين، حتى يتأتى للقطاع لعب دوره الاقتصادي والاجتماعي على الوجه المطلوب، ليكون قطبا متقدما في التنمية الجهوية.
يشار إلى أن الأطراف المهنية الحاضرة في اللقاء، قد أبانت عن رغبتها الملحة في توحيد الصف المهني، ومواكبة التطورات التي تطبع الساحة المهنية، والمساهمة في توعية وتأطير مهني الصيد التقليدي، لتحقيق الاستدامة والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير شروط الصحة والسلامة على القوارب التقليدية.

