القناة – أمين الأزهري
كشف الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية عن الأسباب الحقيقية التي دفعته لمغادرة منصب المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، مؤكداً أن قرار المدرب روبيرتو دي زيربي بالرحيل كان العامل الحاسم.
وجاء هذا التصريح بعد فوز أولمبيك مارسيليا على ستاد رين أمس الأحد، حيث أوضح بنعطية لوسائل الإعلام أن علاقته القوية بدي زيربي كانت وراء قراره، مشيرا إلى أنه تناول العشاء مع المدرب الإيطالي قبل أسابيع قليلة من تدهور الأوضاع والحديث عن رحيله.
واستطرد مهدي بنعطية قائلاً: إن دي زيربي كان مرتبطاً جداً بمارسيليا، وقد قدم تضحيات كبيرة للقدوم إلى النادي، وجاء ذلك جزئياً بسببه وبسبب الصورة التي كان يحملها عن النادي.
وأكد أن دي زيربي لم يتحدث علنًا عن أسباب رحيله لأنه كان يحمل الكثير بداخله، وأن بنعطية يتفهم ذلك تماماً، مؤكداً أن الأمر لم يكن سهلاً على المدرب الإيطالي. ولذلك، عندما قرر دي زيربي الرحيل، كان من الطبيعي أن يغادر مهدي بنعطية معه.
من جهة أخرى، كشف المسؤول المغربي أن مالك النادي، فرانك ماكورت، حاول إقناعه بالبقاء، حيث رفض ماكورت رحيله المباشر دون احترام فترة الإشعار وطلب منه الاستمرار لبعض الوقت.
وعن مستقبله، أكد بنعطية أنه يحتاج لفترة راحة قبل اتخاذ أي قرار جديد، مشيراً إلى أنه سيجد الوقت لاحقاً للحديث بشكل أوسع عن خططه المستقبلية.
وأشار إلى أن المدرب الإيطالي لم يتعرض للخيانة من أي طرف داخل النادي، بل كان يطالب بأمور فنية وذهنية لم يجدها داخل المجموعة، وعن ذلك يوضح: “لم يتخلَّ عنه أحد، لكنه كان يطلب أشياء لم نكن نراها سواء تقنيًا أو من ناحية العقلية. يجب محاولة فهم لماذا كان الأمر صعبًا إلى هذا الحد”.

