القناة – لمياء العرجي
في سياق الجدل المثار في الآونة الأخيرة حول الإسلام والعنصرية على المستوى العالمي، خرج الباحث والكاتب المصري، حامد عبد الصمد بموقف يطرح خلاله سيناريو مخالفا للمعتاد حول عيش الأجانب بعدد من البلدان العربية من ضمنها المغرب.
وقال عبد الصمد: “تخيل معايا كده ان فيه مهاجرة هندية تيجي لمصر أو المغرب أو أي دولة من دول الخليج، وتتزوج واحد سوداني أو سنغالي بيدرس هناك، وينجبوا بنت، والبنت دي تكبر وتدرس في كلية الحقوق جامعة الزقازيق أو فاس أو الدوحة، وبعدين تصبح وكيلة نيابة، ثم نائب عام ثم نائبة لرئيس الجمهورية أو رئيسة حكومة.. مستحيل طبعاً.. ليه؟ لأن بلدك عنصري وقومي وغير ديمقراطي.. “.
وتابع الكاتب المصري المتخصص في مقارنة الأديان: “الغريب بقى انك تبقى عايش في بلد زي دا، يحكمه شيخ قبيلة أو جنرال، والناس فيه بتتعذب في السجون وبتختفي، والأقليات فيه مالهمش أي حقوق، وبعدين تقول ديمقراطية أمريكا ليست ديمقراطية حقيقية..”.
واعتبر المتحدث أنه “لا شك ان أمريكا لديها مشكلة كبيرة مع العنصرية ودي قصة طويلة، لكن الديمقراطية هناك تحاول تصحيح هذه المشكلة، ووصول باراك أوباما للرئاسة ووصول كمالا هاريس لمنصب نائبة الرئيس دليل على ذلك.. المصيبة هي حين تكون العنصرية مبنية في الدين والتفكير والسياسة والتعليم والإعلام والرياضة وحتى في الفن، كما هو الحال في بلادنا.”.
تخيل معايا كده ان فيه مهاجرة هندية تيجي لمصر أو المغرب أو أي دولة من دول الخليج، وتتزوج واحد سوداني أو سنغالي بيدرس…
Publiée par Hamed Abdel-Samad sur Dimanche 8 novembre 2020

