القناة من الرباط
خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتوضيحات تهم معتقلا مدانا بـ20 سنة تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب، ويدعى حميد مرزوك، وذلك بعدما قال بلاغ اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين إن المعني تم ترحيله تعسفيا من السجن المحلي عين السبع 1 إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي.
وقال بلاغ مندوبية السجون، توصلت “القناة” بنسخة منه، إن السجين المذكور “معروف بكثرة مخالفاته وحيازته لمواد وأشياء ممنوعة من شأنها أن تهدد سلامة وأمن المؤسسة السجنية والعاملين بها، حيث سبق له أن كان موضوع عدة تدابير تأديبية بسبب حيازته لممنوعات داخل المؤسسة”.
فبتاريخ 08/08/2017 “ضبطت بحوزته شريحتا اتصال وبطاقة لتخزين المعلومات خلال تفتيشه بشكل روتيني من طرف موظفي السجن المحلي عين السبع 1، كما أنه بتاريخ 26/02/2018 تم ضبط هاتف نقال مزود بكاميرا داخل غرفته، وذلك خلال إجراء تفتيش من طرف لجنة مركزية”.
وبتاريخ 09/04/2019، “تم ضبط هاتف نقال ذكي بحوزته، ليتخذ في حقه قرار بترحيله إلى السجن المركزي مول البركي، قبل أن يتقدم بعد ذلك بطلب استعطاف لإعادته إلى السجن المحلي عين السبع 1، مع الالتزام بعدم تكرار تلك المخالفات والانضباط للقوانين الجاري بها العمل، حيث تمت إعادة ترحيله بتاريخ 27/06/2019 إلى السجن المحلي عين السبع 1”.
وبتاريخ 30/04/2020، “تم ضبط هاتفين نقالين أحدهما ذكي والآخر صغير الحجم من النوع العادي، إضافة إلى شاحن كهربائي ومفتاح ذاكرة وأداة حادة يدوية الصنع، وذلك إثر إخضاعه لتفتيش روتيني من طرف الموظفين. وبعد عرضه على لجنة التأديب، صدر في حقه قرار تأديبي بترحيله إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي”.
وخلصت المندوبية “وعلى خلاف الادعاءات المنشورة بخصوص ظروف اعتقال السجين المعني، فإن ترحيله إلى السجن المركزي مول البركي بآسفي جاء على إثر مخالفات متكررة صادرة عنه”.
وقالت اللجنة المشتركة، في بلاغ لها على موقعها الرسمي، إن حميد مرزوك القابع بسجن مول البركي بآسفي الآن في يومه 46 من الإضراب المفتوح عن الطعام، مضيفة أنه معتقل بتهم الإرهاب منذ نونبر 2006، لكن لم يصدربلاغ من المندوبية حول موضوع الإضراب عن الطعام.

