القناة
سارعت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الثلاثاء 14 مارس، إلى نفي ما أسمته بـ”الادعاءات الواردة في شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، لأم أحد السجناء السابقين بالسجن المحلي لوداية بمراكش والمتعلقة بظروف اعتقال ابنها “.
وأوضح المندوبية، في بلاغ لها، “أنه عكس الادعاءات الواردة في شريط الفيديو، فإن السجين (ع.م) المذكور لم يكن من ذوي الاحتياجات الخاصة، بل كان يتمتع بصحة جيدة وله القدرة على المشي والكلام بشكل عادي، كما أنه لم يتم الإفراج عنه ليلا بل صباح يوم 25 نونبر 2016”.
وقالت المندوبية في ذات البلاغ إنه “لم يسبق للسجين المذكور أن استفاد من زيارة أقاربه ولو لمرة واحدة طيلة مدة اعتقاله، سوء بالسجن المحلي بمراكش أو بالسجن المحلي لوداية بنفس المدينة، علما أنه لم يعبر عن رغبته في الحديث إلى عائلته عبر الهاتف الثابت الموضوع رهن إشارة نزلاء المؤسستين السجنيتين حين حلول أجل الإفراج عنه”.
واعتبر البلاغ أن إثارة قضية هذا السجين بعد أزيد من أربعة أشهر من الإفراج عنه تطرح عدة تساؤلات حول “الأهداف المشبوهة القائمة وراء مثل هذه الادعاءات الكاذبة، وحول الجهات التي تسعى من خلالها إلى المس بسمعة القطاع”.

