القناة – أمين الأزهري
عبّر منخرطو نادي الرجاء الرياضي عن غضبهم عقب المواجهة الأخيرة أمام الجيش الملكي، حيث أصدروا موقفًا رسميًا ينتقدون فيه ما رافق اللقاء من قرارات تحكيمية وظروف تنظيمية، معتبرين أن ما حدث لم يكن في مستوى مباراة من هذا الحجم.
ووجّه أعضاء النادي انتقادات قوية للأداء التحكيمي، مشيرين إلى أن بعض القرارات أثرت بشكل واضح على مجريات المباراة، كما تحدثوا عن غياب العدالة في التعامل مع الحالات المختلفة داخل الملعب، وهو ما انعكس، حسب رأيهم، على مبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين.
كما لم تسلم تقنية الفيديو المساعد من الانتقادات، إذ اعتبر المنخرطون أن استخدامها لم يكن بالدقة المطلوبة، خاصة في اللقطات الحاسمة التي كان من المفترض أن تُحسم بشكل واضح، ما أثار شكوكًا حول مدى فعاليتها في هذه المواجهة.
وطالب مكونات النادي بفتح تحقيق معمق في ما جرى، داعين الجهات المسؤولة عن تسيير البطولة إلى توضيح ملابسات بعض القرارات المثيرة للجدل، مع التأكيد على ضرورة نشر تسجيلات غرفة “الفار” لتعزيز مبدأ الشفافية وتحديد المسؤوليات.
وعلى صعيد آخر، أبدى المنخرطون دعمهم لجماهير الفريق، خاصة الذين تم توقيفهم خلال المباراة، مطالبين بإنصافهم، في الوقت الذي نوهوا فيه بالمجهودات الأمنية التي ساهمت في الحفاظ على النظام داخل الملعب.
وشدد منخرطو الرجاء على تمسكهم بالدفاع عن مصالح النادي، مؤكدين أنهم سيلجؤون إلى مختلف الوسائل القانونية والمؤسساتية لضمان حقوق الفريق، والدفع نحو ترسيخ مبدأ العدالة داخل المنافسات الكروية.

