القناة – يسرى لحلافي
أطلقت جمعية “بدونها لن أكون” بمدينة الرباط دورتها الثالثة من الأكاديمية الدبلوماسية للشابات، بشراكة مع مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، بهدف تفعيل مبادرات تروم تعزيز قدرات الشابات المغربيات في فن الخطابة والقيادة وريادة الأعمال، مع تمكينهن من تقنيات العمل الدبلوماسي وقواعد الأمم المتحدة.

المبادرة، الممتدة لثلاثة أيام وانطلقت الجمعة، تسعى أيضا إلى تطوير المستوى البحثي والمعرفي للشابات من خلال البحث العميق وتقصي مواقف الدول تطور مهاراتهن الشخصية في المفاوضات والاقناع والخطابة، من أجل تأهيل نماذج شابات قادرات على تمثيل المغرب في الخارج أحسن تمثيل.
وفي تصريح ليوسف مزوز الكاتب العام لجمعية “بدونها لن أكون” مع موقع القناة، أعلن عن إنضمام 20 شابة لا تتجاوز اعمارهن 22 سنة، من أصل 200 طلب ترشيح عبر الإنترنيت في الدورة الحالية، إعتمادا على معايير صارمة لإختيارهن كمشاركات في هذه الأكاديمية.

وأفاد الكاتب العام للجمعية بأن اللجنة منبثقة عن الجمعية بدراستها، وأن هدف الأكاديمية هو تهييئ الشابات لتمثيل المغرب أمام المجتمع الدولي.
كما تعتبر هذه الدورة هي الثالثة والأخيرة في برنامج هذا العام للأكاديمية المذكورة، حيث سيتم التركيز على المبادرات المدنية من خلال تطوير مشاريع للتغيير المجتمعي والمشاركة الديمقراطية، بتأطير الخبير الألماني “أندرياس مارشيتي” الذي أشرف على هذه الدورات التكوينية.
المبادرة تتمحور أيضا حول تطوير مشاريع التغيير المجتمعي والمشاركة الديمقراطية، وذلك عبر مجموعة من الورشات التي تعالج مواضيع من قبيل رسم خرائط لأفكار مشاريع المشاركين، وتدبير الفشل والاستفادة من الاخرين، وتحويل أفكار المشاريع إلى روايات، وصياغة أفكار المشاريع بالإضافة إلى تطوير المقاولات الذاتية.
كما تعمل الجمعية على التفكير في إطلاق النسخة الثانية من الأكاديمية الدبلوماسية للشابات بالنسبة للعام المقبل حيث سيتم اختيار مجموعة أخرى من الشابات من اجل ادراجهن فب برنامج هذا التكوين.

