القناة – وجدان بنوا
أثار الممثل الإسباني روبرتو غارسيا رويز، جدلا واسعا بشفشاون، بعدما قام بزيارة إلى عدد من المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعية، صوراً للممثل الإسباني وهو يحاضر داخل أقسام تعليمية بمدينة شفشاون، مبرزين أن الزيارة كانت بهدف “تحسيس التلاميذ بأهمية الفن والسينما ”.
وخلفت زيارة الممثل الاسباني، للمؤسسات التعليمية بشفشاون، حالة استياء عارمة، وذلك لاختلافه الكبير مع الثقافة المغربية، من طريقة لباسه وشكله الخارجي ومعتقداته، معتبرين أن هذه الزيارة “ضرب في مكتسبات المؤسسات التعليمية المغربية”.
وقال ناشط:” الصورة لممثل اجنبي استقدمته احدى المدارس في مديرية شفشاون في اطار تعريف التلاميذ والتلميذات بالفن والسينما والمسرح والاخبار، حضور مثل هذه النماذج للمؤسسات التربوية التعليمية تشويه للقيم والهوية والثقافة المغربية”.
وعلق آخر: “هذا ضرب لما يقدمه الأستاذ من قيم وأخلاق.. وخلق تناقض كبير في تفكير التلميذ.. فكيف لإدارة تمعنه من إحضار السراويل القصيرة وأنواع الحلاقات الشادة .. أن تأتيه بشخص يجسد كل هذه الأمور، واذا كان شكل هذا الرجل لا ينسجم مع ثقافة اطفالنا فكيف بالفن الذي سيقدمه لهم”.
فيما اعتبر آخرون، أن يجب التركيز عن محتوى هذه الزيارة، والانفتاح عن العالم الخارجي، وعدم حصر الزيارة التحسيسة للممثل الاسباني في شكله فقط.
ويشار إلى أن الممثل المشهور بأداء دور “أوسلو” في السلسلة الشهيرة “لاكاسا دي بابيل”، حل بالمدينة الزرقاء لحضور مهرجان شفشاون لفيلم الطفولة والشباب في دورته العاشرة.

