القناة : متابعة
تحدثت المغنية الاسرائيلية “ناعوم فازانا” التي شاركت في الدورة الاخيرة من مهرجان “طنجاز” بمدينة طنجة، عن حادثة وصفتها بـ”المخيفة” أثناء تقديمها لسهرتها ضمن فعاليات هذا المهرجان في دورته الثامنة عشرة التي أُقيمت بين 14 و 17 شتنبر الماضي.
وحسب الصحيفة الاسرائيلية “جيروزاليم بوست” التي أجرت حوارا مع “ناعوم فازانا” منذ أيام قليلة، فإن الاخيرة تحدثت عن حالة رعب انتابتها وهي تؤدي فقرة غنائية في سهرتها بطنجة، عندما لمحت أحد الاشخاص يتقدم نحوها صوب المنصة.
وأضافت “فازانا” أنها رغم شعورها بالخوف حاولت تمالك نفسها وابتسمت في وجه ذلك الشخص، الذي اقترب ووضع يده في جيبه ليخرج شيئا ما، مشيرة إلى أنها اعتقدت أنه سيخرج سلاحا ما.
وفي هذه اللحظة، تقول المغنية الاسرائلية، أن أحد الحراس قام بإيقاف ذلك الشخص وأبعده عن المنصة، ثم تبين أنه كان يحاول إخراج علم، لكن لم تذكر ما إن كان العلم الفلسطيني أو الكوفية الفلسطينية.
ويبدو أن المغنية الاسرائيلية تتحدث عن أحد النشطاء الذين كانوا ضمن عدد من المعارضين لحضور هذه المغنية إلى طنجة، حيث كان قد احتج العشرات منهم قرب قصر مولاي حفيظ حيث أحيت “ناعوم فازانا” سهرتها، مطالبين برحيلها لكونها كانت قد قضت مدة في الجيش الاسرائيلي الذي ارتكب العديد من المجازر في حق الشعب الفلسطيني الاعزل.
ورغم أن سهرة “ناعوم فازانا” شهدت حضورا باهتا خلال مشاركتها في مهرجان موسيقى الجاز بطنجة، إلا أنها صرحت لصحيفة “جيروزاليم بوست” بأن السهرة كانت ناجحة، وحضيت بدعم الجمهور.
هذا وتجدر الاشارة إلى مهرجان “طنجاز” من المهرجانات المثيرة للجدل في مدينة طنجة، حيث يتعرض لانتقادات واسعة لكونه لا يفيد المدينة بأي شيء، كما أن اللجنة المنظمة تُغييب الاعلام المحلي من متابعة فعاليته، ويُنظم سهراته في أماكن مغلقة ومدفوعة الثمن، رغم أن المهرجان يحظى بدعم مالي مهم من السلطات العمومية.

