القناة من الدار البيضاء
انطلقت الدورة الثانية لمنتدى باريس للسلام أمس الأحد، وتمتد إلى 13 نونبر الجاري، بمشاركة مغربية عبر مشروع ’مغرب الثقافة’، ضمن ثلاث مشاريع تمثل القارة الأفريقية في المجال الثقافي.
ويعتبر المنتدى مناسبةً سنوية لعرض المشاريع والأفكار والمبادرات التي تسهم على نحو فاعل في تحسين التعاون الدولي بشأن الرهانات العالمية الأساسية وفي تحقيق عولمة أكثر عدلًا وإنصافًا وفي بناء نظام متعدد الأطراف وأكثر فعالية.
ومن المتوقّع حضور آلاف المشاركين، من رؤساء دول وحكومات وممثلين عن المنظمات الدولية الكبرى وجهات فاعلة من المجتمع المدني وسيُعرض 114 مشروعًا يمثل جميع القارات.
ويشارك مشروع ’مغرب الثقافة’ ضمن ثلاث مشاريع تمثل القارة الأفريقية في المجال الثقافي، حيث يقدم المشروع تصورا يضع الثقافة كمدخل لنشر قيم السلم والعيش المشترك، عبر توظيف منصة رقمية متعددة الوسائط (مسموعة، مكتوبة ومرئية) وعبر تبني فلسفة تشاركية تدمج الفئة المستهدفة (الشباب) في صناعة محتوى ثقافي ينتصر للغة المشترك، ونظرا لأهمية هذا المشروع الذي يتم بدعم من وكالة التعاون الإعلامي الفرنسي، فقد تم اختياره من بين اكثر من 400 مشروع على مستوى افريقيا و 2467 مشروع عبر العالم.
وقال يوسف اسكور مدير المشروع أكد أن المشاركة في هذا المنتدى تعتبر فرصة للتعريف بهذا المشروع الذي انطلق من مدينة الصويرة والآن يستهدف جميع المدن المغربية، كما أنها فرصة للتعبير عن كون المغرب كان ولا يزال أرض سلم وتعايش بين جميع الثقافات. وأضاف أن الحضور في هذا المنتدى سيعرف بلوة مجموعة من الشراكات مع مؤسسات من افريقيا والشرق الاوسط وأوروبا، الشيء الذي سيقدم اضافة مهمة للمشروع.
هذا ويهدف المنتدى إلى المضي قدمًا في إحلال السلام عبر النهوض بالحوكمة العالمية وتعزيز جميع السبل التي من شأنها تبديد التوترات الدولية على غرار التعاون بين الدول لمواجهة التحديات العابرة للحدود الوطنية، وإدارة الممتلكات العامة العالمية على نحو جماعي، وتنظيم الإنترنت والتبادل على نحو أفضل.
ويتمحور منتدى باريس للسلام حول خمسة موضوعات هي السلام والأمن، والبيئة، والتنمية، والمجال الرقمي والقنيات الحديثة، والاقتصاد الشامل.

