القناة – يسرى لحلافي
بعيدا عن الأحداث والمستجدات التي لازالت تواكب قضية الملاك الراحل ‘عدنان بوشوف’ ابن المغاربة أجمعين الذي استطاع أن يوقظ شعلة الأمل في حماية الطفولة من فيروس اسمه ‘البيدوفيليا’، لفتت تعليقات المتابعين على خلفية ما ذكر أولا الانتباه لدرجة الوعي المجتمعي وطريقة تفاعل الأفراد مع تفاصيل الواقعة التي هزت الرأي العام على ساق واحدة ولم تقعده.
ففي الوقت الذي أطلقت فيه شريحة واسعة من المواطنين بمختلف فئاتهم ‘عريضة المليون موقع’ مطالبة بعقوبة الإعدام في حق مرتكب الجريمة الشنعاء ‘البيدوفيلي’، كان لمحاميي مدينة طنجة ‘مسقط رأس الضحية عدنان’ موقف موحد اتجاه ‘المشتبه فيه’، حيث قرروا بشكل جماعي وفق معطيات إعلامية محلية، عدم قبول الترافع لصالحه أمام المحكمة.
من جهة أخرى، تكاثفت جهود النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ووحدت في يد واحدة من أجل التسطير بالخط الأحمر العريض على أي سلوك غير سوي ولو عبر تعليق مسجل تصديا لتطبيع الأفكار السوداوية بين المتابعين ‘كما تظهر الصور المرفوقة بالمقال’، حيث تأججت الهجومات على بعض الحسابات الإلكترونية بعدما أشاد أصحابها بالتحريض على العنف وتبرير جرم الاغتصاب.



