القناة – يسرى لحلافي
ندد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تعنت السلطات الجزائرية، “التي تتحمل كامل المسؤولية في الوضعية المأساوية للمحتجزين في مخيمات تندوف”.
وقال بلاغ للعصبة، توصلت “القناة” بنسخة منه، إن تعنت الجزائر يظهر أيضا من خلال “عدم سماحها للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بصلاحياتها في تسجيل وإحصاء ساكنة المخيمات”.
وفي موضوع القضايا الوطنية أيضا، طالب المكتب المركزي للعصبة بفتح ملف استرجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية والجزر الجعفرية للسيادة المغربية، فيما استنكر تجاهل السلطات الإسبانية للقانون الدولي بطرد المهاجرين غير النظاميين دون النظر في وضعهم، “وإعادتهم قسرا إلى دول قد يتعرضون فيها للتعذيب وسوء المعاملة والعنف، على الحواجز التي أقيمت في سبتة ومليلية المحتلتين”.
وتطرق المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان، للمطالبة بفتح تحقيق دولي موضوعي في جرائم الحرب التي قام بها كل من التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، وأطراف النزاع في اليمن، “واستخدام المدنيين كدروع بشرية، وهدم المباني الدينية والأثرية والسطو على الممتلكات الخاصة والعامة”.
يشار إلى أن المغرب كان أحد أطراف قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد جماعة أنصار الله “الحوثيين” في اليمن، قبل أن ينسحب منه.

