القناة – وجدان بنوا
تزامنا مع الدخول المدرسي، تستعد الأمهات لإعداد وجبتي الإفطار والغداء بالتعرف على أحدث أفكار صندوق الغداء “لانش بوكس“، الذي انتشرمؤخرا بين مختلف الطبقات الاجتماعية.
إلا أن هذه الظاهرة، أثارت سخط وسخرية عارمة على مواقع التواصل، مبرزين أن “لانش بوكس“، أصبح مؤخرا مصدر للتباهي والتنمر“، وليس هدفهصنع أطعمة تغذي الأجسام والعقول.
واستنكر عدد من أولياء الأمور، من التنوع والكميات الكبيرة من الأكل التي يحتوي عليها “لانش بوكس“، عند بعض الأطفال، حيث أصبحت الأمهاتتتسابق في شراء الأغلي منه حتى يكون الابن مميز بين زملائه.
واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعية، في تعليقهم على بعض اقتراحات صور صندوق الغداء، أن هذا الأخير أصبح بمثابة سباق بين الأمهاتللتباهي دون مراعاة لأبناء الأسر ذوي الدخل المحدود.
وفيما أكد آخرون أن “لانش بوكس“، هذه الأيام، أصبح يثير شهوة الكبار فما بالك طفل: “خلي لانش بوكس ابنك متواضع 5 ساعات اللي كيغيب فيهمغير سندويش بسيط وعصير يكفي، ماكاين لاش الفواكه والخضار اللي ماشي كل التلاميذ أسرهم يقدورا يشريوهم ليهم“.
كما طالب نشطاء، من أولياء الأمور، عدم إعطاء الطفل كمية كبيرة من الأكل الذي غالبا ما يأكل القليل منه، مشيرين إلى أن عند رجوع الابن منالمدرسة، يمكن أكل ما يريد في بيته، بغية عدم زرع الحسرة والقهر في قلب طفل كل ذنبه إنه أهله لا يستطعون توفير له مثل هذه الوجبات.
كما أبرز آخرون، أن هذه الظاهرة، مصدر كذلك لانتشار التنمر بين الأطفال، حيث يدخلوا هؤلاء في مقارنات واستهزاء بين من لديه أكل أفضل منالآخر.
وكتب أحدهم: “لاش هادشي كامل ياك كياكل فدار عاد كيمشي غتعطيه شي حاجة باش اسد جوع وصافي على مبجي دار شحال ديال زواق ولخواخاوي بحال الى غاديين مخيم كيبغيو اعيقو بولادهم على بعضيتهم“.

