القناة – وجدان بنوا
ضجت عدد من المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات القليلة الماضية، بتداول خبر يفيد بمنع وزارة الشباب والثقافة والتواصل بث المسلسلات المدبلجة بالقنوات التلفزية العمومية، وإلغاء الكاميرا الخفية.
وفي هذا الصدد، كشف مسؤول بالوزارة لجريدة “القناة”، حقيقة ما يروج له، قائلا: “لرفع اللبس، ليس هناك أي قرار منع بمفهومه الإداري، فقط هناك توجه جديد بموجبه تم الاستغناء عن بث المسلسلات المدبلجة على القناة الأولى وتعويضها بالإنتاجات الوطنية “.
وأوضح المصدر ذاته، أن هذا القرار هو توجه يتماشى تماما والسياسة المشتركة للوزارة والقناة الأولى، مبرزا بأن هناك تعزيز الهوية الوطنية في إطار تصور جديد للقطب العمومي.
وأضاف: “يعني ليس قرار كما فهم ولكن جاء في حديث الوزير خلال جلسة مجلس المستشارين وهو توجه جديد متفق عليه بين الوزارة وSnrt، وضروري الإشارة إلى ان الوزارة تشتغل وفق توافق تام مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة”.
وأكد المسؤول، أن هناك مبدأ عام هو أن الانتاج الوطني يبقى أساسي، مشددا على أن ما قاله الوزير بالحرف: “القناة الاولى توقفت عن بث المسلسلات المدبلجة، وقناة دوزيم تبثها بنسبة 6 بالمئة، والكاميرا الخفية توقفت بشكل نهائي”.

