القناة ـ محمد أيت بو
نفت إدارة مصحة ’الدار البيضاء عين البرجة’ ما تم تداوله، من مطالبتها لأسرة شاب تعرض لحادثة سير بالمحمدية، بمبالغ كبيرة والتبرع بأعضائه مقابل تسليمهم لجثته.
وشددت المصحة في بلاغ توصلت به ’القناة’، على أن ’أقارب المرحوم نقلوا الضحية إلى المصحة يوم الاثنين 20 ماي 2019 حوالي الساعة 11 ليلا، وهو في حالة غيبوبة وفي وضعية صحية بالغة الخطورة’، مضيفة أنه ’تكفّل به فريق طبي متعدد الاختصاصات، من أجل بحث سبل إمكانية إجراء عملية جراحية له، فتبين على أن حظوظ نجاحها جد ضئيلة، مما دفع إلى اتخاذ قرار عدم إجرائها’.
وأوضحت أن ’الراحل ظل تحت المراقبة الطبية والإشراف الصحي وتبين على أن وضعيته هي تتجه نحو التدهور عوض الاستقرار، حيث دخل في مرحلة موت دماغي، إلى أن وافته المنية يوم الأربعاء 22 ماي 2019، حوالي الساعة العاشرة ليلا’.
وبخصوص ’مساومتها لعائلة الضحية’، أكدت المصحة أنها ’لم تمنح أي أمل زائف لأسرة الضحية بخصوص وضعيته الصحية، ولم يجزم أي مسؤول بإمكانية علاجه أو إجراء عملية جراحية له، بما أنه لم يتم تأكيد جدواها من الناحية العلمية والطبية من طرف المتخصصين’.
وأوضحت أن ’المبلغ الذي تم الترويج على أن المصحة طلبته كمقابل من أجل تسليم جثة الضحية لأسرته هو غير صحيح كليا، وينطوي على مبالغة كبيرة’، مؤكدة على أن ’المصاريف المسجلة هي أقل بكثير جدا مما تم إعلانه، والفواتير والملف كله متوفر ويمكن للجهات المختصة أن تطلع عليه بمنتهى الشفافية’.
وذكرت أن ’الضحية دخل المصحة على إثر حادثة سير وتوفي على إثرها، وبالتالي لا يمكنها تسليم الجثة لأسرته، إلا بعد استيفاء المساطر القانونية المعمول بها، لأن الأمر يتعلق بحالة وفاة غير طبيعية’.
وبخصوص مطالبة المصحة أفراد أسرة الراحل بالتبرع بأعضائه للتنازل عن المصاريف المادية التي يجب عليهم تأديتها لها، قالت إدارة المصحة، إن الطبيبة المشرفة فتحت مع أقارب الضحية نقاش على التبرع بالأعضاء وفق المسطرة القانونية المعمول بها بالمغرب، انتهى في حينه بمجرد أن عبر أقارب المرحوم عن رفضهم لهذه الفكرة’.

