القناة ـ وجدان بنوا
تعاني مراكز تحاقن الدم من خصاص حاد في هذه المادة الحيوية بسبب نقص في أعداد المتبرعين، كما أثرالارتفاع السريع للحالات المصابة بكوفيد-19،في هذا النقص، مما جعل أغلب المتبرعين النظاميين يتخوفون من التقاط الفيروس.
وقالت هند زجلي، طبيبة مسؤولة بمركز تحاقن الدم بالدار البيضاء، في تصريح لجريدة “القناة”، أن الإقبال على عمليات التبرع بالدم تراجع بشكل كبير في المدة الأخيرة، بسبب تخوف المواطنين من زيارة الوحدات الطبية للقيام بهذه العملية الإنسانية، تزامنا مع تزايد انتشار فيروس كوفيد 19.
وأكدت زجلي، أن عزوف المواطنين عن التبرع بالدم غير مبرر على الإطلاق، لأن المركز يحرص على تطبيق الاشتراطات الصحية التي تفرضها وزارة الصحة، كما ان أطر المركز يسهرون بشكل حثيث على سلامة كيس الدم أولا وثانيا على سلامة المتبرع، إلى جانب استخدام أدوات عمل أحادية الاستعمال معقمة وسليمة.
وأشارت الطبيبية إلى أن الدم لا يصنع وليس له بديل، لذا نحتاج أن تكون هناك حملات توعوية لتشجيع المواطنين المغاربة على التبرع بالدم لإنقاذ حياة الآخرين، موضحة أن كل الأشخاص بإمكانهم التبرع بالدم بعد مضي سبعة أيام على تلقي اللقاح المضاد لكورونا، سواء تعلق الأمر بالحقنة الأولى أو الثانية أو الثالثة.
ودعت هند الزجلي المغاربة في الأخير، إلى التبرع بالدم، لتصبح ثقافة التبرع التطوعي هي السائدة، لأن كل متبرع يساهم في انقاد حياة ثلاثة أشخاص.

