القناة : الحسين أبليح
تحتفل فعاليات ومنظمات مدنية وحكومية بمراكش باليوم العالمي؛ وذلك يوم 09 دجنبر 2017 بكل من مراكش وأسني وإمليل.
هاته الاحتفالية في طبعتها الثالثة، والتي انضمت إليها الجماعة القروية لآسني، والمديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في الأطلس الكبير، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض بمراكش، والأكاديمية الجهوية للتعليم بمراكش، والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال مراكش – آسفي، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لمراكش- آسفي، وجمعية تيويزي، وجمعيات مرشدي الجبل بإمليل، والملكية المغربية لراديو الهواة، وأوكايمدن، وتوادا، وملتقى الطرق، ومؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش، تعززت هذه السنة بشركاء وداعمين جدد واختارت ضيف شرف لها المفكر والروائي المغربي الدكتور “حسن أوريد”.
تندرج هاته احتفالية والمنظمة تحت شعار”الضغوط التي يواجهها الجبل، وأثرها على التربية والتعليم”، حسب بلاغ للمنظمين، “في إطار التزامات المغرب البيئية، التي أعلن عنها في إطار فعاليات كوب 22 بمراكش”.

وحسب ذات البلاغ، فإن المنظمين سطروا جملة من الأهداف الاستراتيجية لهذه الاحتفالية منها “التحسيس بالتحولات التي تعرفها الجبال المغربية وتأثير ذلك على جودة عيش ساكنتها وبناء وتقوية الروابط بين ساكنة الجبل وساكنة المدن من جهة، وبين الجمعيات الفاعلة في مجالات البيئة والتنمية المستدامة من جهة أخرى وإشراك القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في اقتراح وتفعيل مشاريع ومبادرات للنهوض بالمدرسة بالجبل، وخصوصا تمدرس الفتات”.
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت يوم 11 دجنبر من كل سنة “يوما عالميا للجبل”؛ وذلك منذ 2003، وما اجتماع هاته الفعاليات للاحتفاء باليوم العالمي للجبل، إلا دعم للمبادرات والمشاريع التي أطلقتها وأطرتها المؤسسات المحلية، وهي ذات الانجازات التي سيتم استعراضها خلال الندوة الأساسية، وأيضا خلال الورشات القطاعية التي تسعى في المحصلة إلى إطلاق دينامية تشاركية غايتها دمج ثقافات الجبل في النهضة التنموية العامة للمغرب.

