القناة من فاس
على هامش الأنشطة المزمع تنظيمها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الالتهاب الكبدي، في 28 يوليوز، سيعلن قسم أمراض الكبد والجهاز الهضمي وقسم أمراض الكلى بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، خلال ندوة عبر الإنترنت مقررة يوم الأربعاء 22 يوليوز، عن إطلاق CADRAGE، وهي دراسة تنجز بالتعاون مع مختبر MSD. حيث ستسمح هذه الدراسة السريرية، الأولى من نوعها في المغرب، للمرضى بالتوفر على العلاجات من العدوى المزمنة بفيروس التهاب الكبد C، مع مراعاة مرض الكلى المزمن.
ووفقا لبلاغ صحافي، ستهم هذه الدراسة السريرية 40 مريضًا بالغًا يعانون من الفشل الكلوي المزمن ما قبل النهائي أو النهائي أو غسيل الكلى المزمن بجهة فاس-مكناس وستقيم علاجهم، من خلال تحليل نسبة المرضى الذين يقدمون استجابة فيروسية مستدامة بعد 12 أسبوعًا من نهاية العلاج. ستغطي الدراسة تكلفة العلاج ومختلف التقييمات اللازمة. كما ستسمح الدراسة السريرية CADRAGE، على نطاق واسع، بالقضاء على الالتهاب الكبدي C في مراكز تصفية الدم بجهة فاس-مكناس كبداية، حيث يمكن بعد ذلك أن تمتد إلى مدن أخرى في المغرب لتكون ذات طابع وطني.
وفي هذا الإطار، صرح البروفيسور طارق الصقلي الحسيني، نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية بكلية الطب والصيدلة بفاس ورئيس مصلحة أمراض الكلى بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس: “مع دراسة CADRAGE، أصبح القضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي C ممكنا داخل مراكز تصفية الدم بجهة فاس-مكناس. وهذا ما سيكون له تأثير مباشر على إطالة العمر وتحسين حياة المرضى المعالجين، ولكن أيضًا على سلامة جميع المرضى والعاملين في مراكز تصفية الدم. كما أنها ستصبح نموذجًا يحتذى به على المستوى الوطني وخارج الحدود كذلك “.
من جانبها شرحت البروفيسور حكيمة عابد، الأخصائية في أمراض الجهاز الهضمي والكبد بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، أهمية السياق المرتبط بهذه الدراسة: “يعد التهاب الكبد C إشكالا بالصحة العمومية في جميع أنحاء العالم ويقدر عدد الأشخاص المصابين بـ 71 مليون شخص إلى غاية سنة 2015. كما أن التأثير الصحي والاقتصادي مهم جدا بسبب ارتفاع معدل الوفيات المرتبطة بهذا الفيروس”.

