القناة: متابعة
ذكرت مصادر عليمة أن مدير احدى المجموعات المدرسية بمنطقة ادوسملال يتعرض لنوع من الضغط والارهاب النفسي بعدما تعمدت المديرية التعليمية عدم السماح له بتوقيع محضر الخروج والذي كان مفترضا ان يكون في أواخر يوليوز.
وبحسب ذات المصادر فان النيابة التعليمية قد تعمدت تاخير المدير في توقيع محضر خروجه كنوع من الضغط بعدما منح أستاذا في وضعية تقاضي مع النيابة والوزارة نقطة إيجابية وهو ما لم يستصغيه القائمون على الشأن التربوي بالمدينة.
وجاء ضغط النيابة تزامنا مع انتقال المدير الى مؤسسة تعليمية أخرى، حيث تسبب هذا التأخر في عرقلة الدخول المدرسي ما نتج عنه خرق كبير. التوجيهات الوزارية وتحديا صارخا لتوجيهات الوزير.
ويرتقب ان يخلف هذا القرار ردود أفعال متباينة داخل الوسط التربوي، مع إمكانية حلول لجنة مركزية بمقر المديرية للوقوف على عدد من الملفات العالقة التي اثارت موجات ردود متباينة في الاعلام.
وتجدر الإشارة الى ان “القناة” قد اتصلت بمصلحة التواصل بوزارة التربية الوطنية قصد أخذ موقفها الرسمي من هذه الممارسة لكن هاتف الوزارة ظل يرد دون اجابة، في الوقت الذي ننتظر ردة فعل النيابة لتوضيح هذه الممارسة ! .

