القناة : محمد اليزناسي
أصدر القضاء العراقي أول أمس حكما بالإعدام بحق جهادية ألمانية من أصل مغربي بعد إدانتها بالعمل مع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، فيما لا يزال مئات الجهاديين الأجانب ينتظرون في السجون العراقية محاكماتهم .
وصدر الحكم بالإعدام شنقا بحق الجهادية الألمانيةمن أصل مغربي بعدما أدينت بالمشاركة في الهجوم القوات الأمنية والعسكرية العراقية حيث كانت تقدم الدعم اللوجستيكي لتنظيم داعش.
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها القضاء العراقي حكما بإعدام مواطنة أوروبية من أصول مغربية.
وبحسب ما راج خلال مراحل التحقيق معها كما أوردته وسائل إعلام عراقية وألمانية، فإن الأمر يتعلق بألمانية من أصول مغربية تدعى لمياء وأنها غادرت هي وابنتيها مدينة مانهايم بجنوب غرب ألمانيا في غشت 2014 وتزوجت ابنتيها من عناصر بتنظيم داعش وأن إحداهن قتلت و أعتقلت القوات العراقية الأم وابنتها بعد استعادة الموصل.
ويتيح قانون مكافحة الإرهاب توجيه الاتهام إلى عدد كبير من الأشخاص حتى أولئك الذين ليسوا متورطين في أعمال العنف ولكن يشتبه في أنهم ساعدوا تنظيم الدولة الإسلامية، مثل الأطباء الذين عملوا في المستشفيات التي تديرها الجماعة الجهادية، أو الطباخين الذي كانوا يعدون الطعام للمقاتلين.
ووفقا لأجهزة الاستخبارات الألمانية، فإن نحو 910 أشخاص غادروا ألمانيا للانضمام إلى تنظيمات جهادية في سوريا أو في العراق عاد قرابة ثلثهم إلى ألمانيا بينهم 70 صنفوا على أنهم مقاتلون، فيما قتل 145 آخرون في أرض المعركة .
وبحسب مجلة “در شبيغل” الألمانية حينها، فإن الجهادية كانت قيد الاحتجاز في بغداد مع ثلاث ألمانيات التحقن بالجهاديين في السنوات الأخيرة وتم اعتقالهن في الأيام التي تلت تحرير الموصل في العاشر من يوليوز الماضي.

