القناة : متابعة

قدم عدد من سكان المناطق المجاورة لمدينة الحسيمة معظمهم في سن الشباب، على إجتياز مسالك جبلية وعرة على طول عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام ، قصد المشاركة في مسيرة 20 يوليوز “الوطنية” التي دعى لها قادة “حراك الريف” منذ أسابيع.
وتعرف المدينة حالة تطويق كلي، بعد قيام الأجهزة الأمنية بنصب عدة حواجز في كافة مداخل و مخارج المدينة، قصد منع وصول مشاركين “محتملين” في مسيرة “20 يوليوز” إلى المدينة.
وأقدمت قوات الأمن طيلة الليلة الماضية و صباح اليوم الخميس 20 يوليوز،على منع و إيقاف مجموعة من النشطاء المدنيين و الحقوقيين، على الحواجز الأمنية المحيطة بمدينة الحسيمة، و عمدت إلى سحب بطائقهم الوطنية و رخص قيادتهم، الأمر الذي إعتبره أحد أصدقاء الناشطين الموقوفين، تعطيلا للعمل بالقانون، و حالة طوارئ غير معلنة.

