القناة من الدار البيضاء
أكد المجلس الوطني لحقوق الانسان، خلال زيارة وفد من أعضائه للمؤسسات السجنية التي يتواجد بها معتقلي أحداث الحسيمة، وبعد التحقيق والتحري، أنه ’لم يتم ملاحظة أي أثر للتعذيب في حق المعتقلين’.
وأعلن المجلس في بلاغ صحفي له، وفقا للمعلومات التي وصفها بـ’المؤكدة’، تعليق الاضراب عن الطعام الذي سبق لبعض المعتقلين وأعلنوا عنه منذ نقلهم إلى الزنزانات التأديبية.
وكشف المجلس أن وفدا من أعضائه نسق عمله رئيس اللجنة الدائمة المكلفة برصد انتهاكات حقوق الإنسان (عضو المجلس) وطبيب شرعي، قام يومي 7 و8 نونبر 2019، للمؤسسة السجنية تيفلت 2 وتولال 2 (مكناس) ورأس الماء (فاس) وعين عائشة (تاونات) وسجني تازة وكرسيف، حيث تم نقل المعتقلين المعنيين بالإجراءات التأديبية المعلن عنها الأسبوع الماضي.
وذكر المجلس الوطني أن فريقه الموفد إلى المؤسسات السجنية قام بزيارة الزنزانات التأديبية التي تم وضع المعتقلين الستة بها، وكذلك مقر العيادة بالنسبة لشخصين آخرين، وأجرى لقاءات على انفراد مع كل معتقل من المعتقلين المعنيين، تراوحت مدتها ما بين ساعة وساعتين، بعد الحصول على موافقة مستنيرة مع المعنيين بالأمر، بأماكن تضمن السرية، وأنه قام بالتحري بشأن ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة التي تم نقلها من قبل أفراد من عائلات المعتقلين ومنابر إعلامية، وقام بإجراء فحص طبي على جميع المعتقلين المعنيين، واطلع على تسجيلات كاميرات المراقبة عند وقوع الأحداث، وأجرى مقابلات مع حراس المؤسسات السجنية المعنيين.

