القناة من الرباط
معطيات مثيرة وجديدة تلك التي كشفت عنها المديرية العامة للأمن الوطني حول جريمة القتل البشع للسائحتين الدنمركية لويزا فستراجر جيسبرسن والنرويجية مارين يولاند، في منطقة إمليل ضواحي مراكش.
بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، كشف مساء اليوم الأحد، أن العملية الإرهابية التي ارتكبت لم تتم بتنسيق مع تنظيم “داعش”، مضيفا خلال حلوله ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة” التلفزي بالقناة الثانية، أن الموقوفين الأربعة “كانوا يبحثون عن هدف محتمل”.
شخص واحد فقط من الموقوفين هو من سبق إدانته في ملفمتصل بالإرهاب عام 2013، يضيف سبيك، الذي أوضح أنه “أثر على بقية أفراد الخلية بإذكاء الطابع التكفيري لديهم”.
وشدد الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أن البحث مايزال متواصلا بخصوص تحليل الفيديو المنسوب لعملية ذبح السائحتين، حيث تمت إحالته على مختبر تحليل الآثار والتكنولوجية الرقمية التابع للسلطات الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وأنه سيتم الإعلان عن نتائجها فور الانتهاء منها، مضيفا أنه “ليس من السهولة المتصورة أن يتم تحديد صحة الفيديو”.

