القناة – يونس مزيه
عبرت منظمة ’’ماتقيش ولدي’’ عن فخرها بالمبادرة الملكية السامية بتسجيل الأطفال اليتامى ضحايا زلزال كمكفولي الأمة و بذلك قام الملك بتحصين الأطفال و حمايتهم من كل استغلال محتمل، كما تثمن تدخل رئاسة النيابة العامة في حماية الأطفال ضحايا الزلزال من كل أنواع الاستغلال و التحرش.
واستنكرت المنظمة، ظهور تجار الأزمات ومنهم من يستغل انشغال الكبار للاختلاء بالصغار و يظهر معدنهم الحقيقي الدنيء في استغلالهم، وذلك بعد تسجيل العديد من الخروقات، حيث قام بعض الأشخاص بعرض أطفال يتامى من أجل التكفل بهم، و هناك من يعرض على قاصرات العمل كخادمات، و هناك من يفتخر بعرض زواج عليهن و كل ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، و هناك العديد من حالات التحرش سجلت خلال عملية توزيع المساعدات من طرف بعض المتطوعين.
كما إلى محاسبة كل من تورط في عملية استغلال الأطفال والقاصرين ومحاولة الاتجار بهم و التحرش بهم، و تستنكر ما قام به بعض المسؤولين من إقبار بعض المشاريع الاجتماعية الناجحة التي كان لها دور في حماية الطفولة، و كان سيكون لها دور مهم في المساهمة في تسيير الأزمة فيما يخص حماية الأطفال و القاصرين ضحايا الفاجعة، و هي المشاريع التي قد رصدت لها مبالغ مالية لخلقها، كما هو حال مشروع الوحدة الاجتماعية للقرب “حنا معاك” بعمالة تارودانت.
وأشارت المنظمة إلى أنها في صدد التنسيق مع جميع الجهات المعنية من أجل حماية الأطفال والقاصرين ضحايا الزلزال، والترصد لمن يتربص بهم من أجل استغلالهم والاتجار بهم، ولن تقف المنظمة مكتوفة الايدي أمام هذا الاستهتار بحياة الأطفال و القاصرين ضحايا الفاجعة.

