القناة: إدريس بنشريف
أظهرت نتائج مؤشر ثقة المستهلك في الشرق الأوسط، أن 37 في المائة من المغاربة يتوقعون أن وضعهم المالي “سيتحسن” خلال الأشهر الستة المقبلة، بينما يتوقع 31 في المائة أنه “سيبقى كما هو عليه الآن”.
وكشفت نتائج استطلاع مؤشر ثقة المستهلك في الشرق الأوسط، أن 30 في المائة من المجيبين في المغرب يخططون لشراء سيارة للاستخدام الشخصي خلال الأشهر الاثني عشر القادمة، 43 في المائة منهم ينوون شراء سيارة جديدة، في حين يخطط 46 في المائة لشراء سيارة مستعملة.
وأضاف التقرير، أن 23 في المائة يخططون لشراء عقار خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، 49 في المائة منهم ينوون شراء عقار جديد، في حين أن 32 في المائة يصرحون بشراء عقار مستعمل.
وأفاد البحث الذي أجراه “بيت. كوم”، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع “يوجوف”، المنظمة الرائدة المتخصصة في أبحاث السوق، أن حوالي 63 في المائة من المجيبين في المغرب صرحوا بأن اقتصاد بلدهم إما “تحسن” أو “بقي على حاله” خلال ستة أشهر الماضية، ووفقاً للنتائج، عبّر 38 في المائة من المجيبين عن تفاؤلهم بشأن تحسن الاقتصاد خلال الستة أشهر القادمة، مقارنة مع 19 في المائة فقط ممن يعتقدون العكس، بينما يتوقع 30% “بقاء الوضع الاقتصادي على حاله”.
وفيما يتعلق بظروف العمل الحالية، قال أكثر من 2 من كل 10 مجيبين في الدولة إن ظروف العمل الحالية هي إما “جيدة” أو “جيدة جداً” ويعتقد 53 في المائة أنها “متوسطة”.
وبحسب الموقع، فإن المجيبين بالمغرب متفائلون جداً بشأن ظروف العمل خلال العام المقبل، حيث يعتقد 47 في المائة أنها “ستتحسن” ويتوقع 39 في المائة أن “تبقى على حالها”، في حين قال 8 في المائة فقط إنها يمكن أن “تزداد سوءا”.
أما فيما يتعلق بتوافر فرص العمل، فقد سادت توقعات إيجابية بشكل عام بين السكان، حيث يتوقع 30 في المائة من المجيبين أن عدد الوظائف المتاحة “سيزداد” خلال الأشهر الستة المقبلة.
فيما يتعلق بمستويات الرضا، قال حوالي نصف المجيبين (47 في المائة) أنهم راضون عن فرص نموهم الوظيفي، أما بالنسبة للتعويضات، أفاد نحو الربع (25 في المائة) بأنهم راضون عن التعويض الذي يحصلون عليه، فيما قال نصفهم الآخر (55 في المائة) أنهم راضون عن المزايا غير النقدية التي يتلقونها، و37 في المائة عن الأمن الوظيفي في شركاتهم الحالية.
ويعتقد نصف المجيبين في المغرب (51 في المائة) أن وضعهم المالي الحالي هو الآن “أفضل” أو “كما كان قبل ستة أشهر”، وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية.

