القناة ـ متابعة
تعود من جديد جرائم فئة المتشردين إلى الواجهة بقضيتين اثنيتين الأولى أبشع من الثانية وفق تفاصيل البحث الأمني، وذلك بعد تسجيل جريمتي قتل بحي الفرح وبسيدي مومن، بطليها جانحين يعيشان حياة تشرد مأساوية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
وفي التفاصيل، أوردت يومية ’الصباح’ من مصادرها، أنه على إثر استجابتها لنداء الإغاثة ومعاينة مكان الواقعتين، حيث تصادف وقوعهما في نفس اليوم، فإن الضحية الأولى يعتبر بائعا متجولا بحي الفرح دخل في مشادة عنيفة مع الجانح المذكور ليسقط أرضا جثة هامدة وسط شهود من عامة المارة.
فيما سجلت الجريمة الثانية بسيدي مومن، حيث أقدم الجانح الثاني على الاجهاز على صديقه الذي يعيش معه نفس ظروف التشرد بشوارع المنطقة المذكورة، وهو مظهر يعيد مشاهد الجريمة البشعة التي راح ضحيتها قبل بضعة أسابيع فتا متشردا حرقا، على يد أصدقائه بالشارع العام.

