القناة – أمين الأزهري
سلّطت صحيفة ليكيب الفرنسية الضوء على الحضور اللافت للدولي المغربي عز الدين أوناحي داخل صفوف المنتخب الوطني، معتبرة أن قيمته الحقيقية تتجلى مع “أسود الأطلس” أكثر من أي محطة أخرى في مسيرته الاحترافية.
وأبرزت اليومية أن اللاعب ينجح في الحفاظ على مستوى ثابت رفقة المنتخب، بغضّ النظر عن الظروف التي يمر بها مع الأندية.
واعتبرت الصحيفة أن أوناحي يُجسد صورة لاعب الوسط العصري القادر على الربط بين الخطوط، بفضل حركيته الدائمة وسرعته في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما يمنح التشكيلة المغربية حلولاً متعددة في وسط الميدان، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب توازناً تكتيكياً عالياً.
وتوقفت ليكيب عند المسار المتقلب للاعب على مستوى الأندية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن فترته بعد كأس العالم 2022 لم تكن سهلة، سواء بسبب الإصابات أو عدم الاستقرار التقني، غير أن ذلك لم ينعكس على مردوده الدولي، حيث ظل عنصراً أساسياً في خيارات الناخب الوطني.
ونقلت الصحيفة إشادة وليد الركراكي بالدور المحوري الذي يلعبه أوناحي داخل المجموعة، مؤكداً أنه عنصر حاسم في ضبط نسق اللعب، وأن جاهزيته الذهنية والبدنية تمنح المنتخب المغربي إضافة نوعية، خصوصاً في المنافسات القارية التي تتطلب خبرة وحضوراً ذهنياً قوياً.
واختتمت اليومية الفرنسية تقريرها بالتأكيد على أن عز الدين أوناحي يملك شخصية اللاعب الذي يرتقي في المواعيد الكبرى، ويضع القميص الوطني فوق كل اعتبار، معتبرة أن المنتخب المغربي يستفيد من لاعب يملك روح الالتزام والقدرة على تجاوز الصعوبات، ما يجعله أحد أبرز أوراقه في كأس أمم إفريقيا 2025.

