القناة من الدار البيضاء
في ظل الحملات الانتخابية الجارية على قدم وساق، أثارت قرارات وزارة الداخلية مجموعة من الملاحظات والتساؤلات على مستوى تدخلاتها في الأنشطة الميدانية التي يقودها مختلف الاحزاب السياسية.
وبحسب الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي توثق مشاهد من مختلف الأحياء والشوارع، فإن مصالح وزارة الداخلية، والمتمثلة في عدد من القياد والباشاوات يشار لها بالتحيز إلى أحزاب دون أخرى، وذلك باستعمال سلطتها بحجة خرق تدابير الطوارىء الصحية.
وقد أثار هذا الموقف استغراب العديد من المتابعين للانشطة الانتخابية الجارية، حيث نقل البعض وفق التعليقات المسجلة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جاب الفيديوهات والصور الموثقة، شهادات مختلفة تحوم حول تسهيل الباشاوات نشاط حزب الأصالة والمعاصرة وتجمع أعضاءه بالميدان، مقابل التصدي بشكل خاص لأنشطة حزب الاحرار، تحت ذريعة ‘كورونا’.



