القناة – لمياء العرجي
خيّم التضامن الواسع مع الممرضة الراحلة ’رضوى’، التي وفتها المنية في حادث سير وهي تؤدي واجبها المهني، (خيّم) على المشهد المؤلم دون الالتفات إلى السيدة التي توفيت هي الأخرى في الحادث المأساوي، فما السبب؟.
تضامن واسع رافق رحيل ’شهيدة الواجب المهني’ لوحدها من طرف الجسم التمريض بالمغرب وبين أصدقائها على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن دون الالتفات إلى باقي الضحايا والجرحى في الحادث المأساوي.
فحسب المعطيات المتوفرة، فإنه إلى جانب الممرضة الشابة، والدة المريضة بدورها توفيت، في حين أصيب السائق بكسور، كما أصيبت المريضة بجروح طفيفة.
وفي رسالة التعزية التي أرسلتها وزارة الصحة لعائلة الراحلة رضوى، غفلت الإشارة إلى الحالة الصحية للمصابين في الحادث، كما لم تقدم تعازيها لأسرة السيدة التي لقيت حتفها كذلك في الحادث المأساوي.
ولقيت الممرضة ’رضوى’ حتفها إثر حادثة سير أدت إلى انقلاضة ب سيارة إسعاف كانت على متنها أثناء مرافقة مريضة نحو المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وكان عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قد نعوا الممرضة التي لم تمض سوى أشهر قليلة على تعيينها بقسم التخدير والإنعاش في المركز الاستشفائي الإقليمي بآسا الزاك.

