القناة: إدريس بنشريف
هل هي بداية نهاية عهد إدريس لشكر على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي، أم هي فقط مناورة يلجأ إليها الكاتب العام لقطع الطريق على الأصوات التي ارتفعت مطالبة بتنحيه وفسح المجال أمام وجوه جديدة وهي المطالب التي انطلقت مع الرسالة التي وقعها 10 أعضاء من المكتب السياسي، تلتها رسائل مماثلة من فروع الحزب في عدد من الأقاليم. فقد أعلنت سكرتارية اللجنة التحضيرية للحزب، في مقرر تنظيمي نشر اليوم الخميس، عن فتح باب الترشيح لمهمة الكاتب الأول ابتداء من اليوم الخميس 27 أبريل 2017، إلى غاية يوم 02 ماي 2017 في الساعة السابعة مساء.
وتعهد المقرر التنظيمي، حسب نصه، بضمان مداومة بإدارة المقر المركزي طيلة فترة إيداع الترشيحات، تبتدئ من الساعة التاسعة صباحا إلى السابعة مساء.
وتشترط الوثيقة، أن يتم تقديم طلبات الترشيح لمهمة الكاتب الأول كتابة من طرف المرشح (ة) بصفة شخصية لمدير المقر المركزي للحزب، مرفقة بما يثبت استيفاء الشروط المنصوص عليها في الفصل 48 من النظام الأساسي بالإضافة إلى وثيقة ببرنامج عمل يشكل قاعدة للتعاقد مع المرشح(ة)، على أن يتم الحسم في الترشيحات بعد ثلاثة أيام من تاريخ انتهاء إيداع الطلبات، وتكون القرارات التي تتخذها اللجنة التي تبت في الطلبات معللة.
وأعلن المقرر عن “مواصلة الحزب نهج أسلوب التنافس على قيادته من خلال تقديم المرشح لبرنامجه السياسي الذي على أساسه يقنع قواعد الحزب بالتصويت لصالح المرشحين”.
على العموم سيكون من الضروري انتظار ما ستسفر عنه هذه الخطوة، لمعرفة الوجوه التي ترغب في منافسة الكاتب الأول الحالي على قيادة الحزب، وسيكون أيضا انتظار ما ستؤول إليه مداولات اللجنة المكلفة بالحسم في استيفاء المترشحين شروط الترشح، وحينها سيتأكد مدى صدق نوايا القيادة الحالية في بلوغ محطة المؤتمر المقرر في 19 ماي بأقل الخسائر التي تنقذ الحزب من وضعيته الحالية.

