القناة: م.أ
ماتزال تداعيات تدوينة القيادي في حزب العدالة و التنمية، سليمان العمراني، التي دعا من خلالها أعضاء الحزب، بالإقتداء بقصة صلح الحديبية واستدعى من خلالها المصطلحات والتراث الديني في الصراع السياسي التنافسي الذي تعرفه الساحة السياسية المغربية بين الفرقاء السياسيين، تستأثر باهتمام المتابعين و المحللين السياسيين.
في هذا الصدد وصف رشيد لزرق، الباحث في الشأن السياسي المغربي، في تدوينة له، أعضاء حزب المصباح بـ”القطبيون_الجدد” مضيفا، إنهم ينظرون إلى أنفسهم ومؤيديهم على أنهم معسكر الإيمان، أما بقية المجتمع فيمثلون معسكر الكفر”.
وأضاف ذات المتحدث أن “تصريح العمراني “تحالف الحديبية”؛ يؤكد، أن ما كان يسمى بزلات بنكيران هو في حقيقته تنزيلا لمشروع سيد قطب، و العدالة و التنمية الان مدعو لإدانة ما يحدث.”
يشار أن سليمان العمراني دبج تدوينة له على حائطه الفيسبوكي، يوم أمس، تحدث فيها عن ما يجري في الساحة السياسية المغربية بالقول “.. إحسان التقدير بحسن قراءة السياقات، والمآلات، والاعتبار بما وقع في محيطنا الإقليمي، قبل 3 سنوات، بإعمال القواعد الشرعية في بناء التحالفات، ومنها قول ابن عقيل” السياسة ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يضعه الرسول صلى الله عليه وسلم أو نزل به وحي”.

