القناة : م.أ
إعتبر رشيد لزرق المتخصص في الشؤون السياسية، أن أطرافا سياسية أذكت التوتر في الحسيمة، مما نتج عنه فشل في معالجة الأزمة، حيث يعزى هذا الفشل ل”التناحر السياسي” وفق تعبيره.
وقال لزرق في تصريح صحفي، بأن أهمية المتابعة تكمن بالرجوع إلى الأسباب الحقيقية للأزمة وذلك بضرورة وضوح حزب العدالة و التنمية باعتباره العمود الفقري للأغلبية الحكومية،و تحمله المسؤولية السياسية الكاملة، للحيلولة دون الوقوع في تلك الأسباب أو تكرارها مرة أخرى.
وأكد ذات المحلل السياسي، على أن اللحظة التاريخية التي نمر فيها لا تستدعي حركة تمردية أو عصيان بل هي لحظة مفصلية تستدعي منا مسائلة الذات، حتى نساعد الجيل الجديد على تجاوز صدمة التحديث و بناء مغرب حداثي متضامن.

