القناة – يونس مزيه
عقدت إسبانيا والمغرب يوم أمس الخميس 14 يوليوز، الاجتماع الأول حول التجارة والبنية التحتية على النحو المتفق عليه في خريطة الطريق المشتركة التي وقعتها حكومتا البلدين في أبريل.
وحسب الصحافة الاسبانية، فإن الاجتماع هو جزء من مجموعات العمل التي تتناول القضايا الرئيسية للعلاقات بين البلدين. بعد استئناف العلاقات الودية بين إسبانيا والمغرب في أبريل، خططت الحكومتان لعقد سلسلة من الاجتماعات للاتفاق على كيفية هيكلة التجارة والاستثمار في البنية التحتية المشتركة للمستقبل.
وفي سياق متصل قالت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والعالمية الاسبانية، أنجيلس مورينو باو التي ترأست الاجتماع، فإن إسبانيا والمغرب تشتركان في مساحة طبيعية للتبادل والترابط وأضافت “نحن نعمل معًا لتحديد المجالات التي يمكن فيها تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا “.
ومن الجانب المغربي شارك مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين برفقة سفيرة المغرب لدى إسبانيا كريمة بنيعيش.
وتعتبر التبادلات الاقتصادية والتجارية من أهم النقاط في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، والتي وصفها المحللون بأنها جزء من “وسادة المصالح” التي تنظم المعاملة بين البلدين وتمنع حدوث تصدعات كبيرة خارج الاشتباكات الدورية.

