القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الخميس 31 أكتوبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
وزيرة فرنسية: فرنسا والمغرب يعملان من أجل شراكة اقتصادية جديدة مع التصدي لتغير المناخ
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “لوماتان”، التي جاء فيها أن الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالطاقة، أولغا جيفرنيت، أكدت بالرباط، أن الأهداف الرئيسية لفرنسا والمغرب تتمثل في إرساء أسس شراكة اقتصادية جديدة ومواصلة مكافحة تغير المناخ بحزم من خلال تنفيذ اتفاقيات باريس.
وأضافت الجريدة أن جيفرنيت، أبرزت عقب مباحثات مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن “الشراكة الاقتصادية بين فرنسا والمغرب ستأخذ في الاعتبار التحولات التي يشهدها البلدان والتحديات المشتركة التي نواجهها، لا سيما السيادة الصناعية، والانتقال الطاقي، وإزالة الكربون، وتنمية الرأسمال البشري والتوجه نحو إفريقيا”.
الرئيس ماكرون: الاستثمارات العمومية الفرنسية ستستمر بالمغرب بما يشمل الصحراء
أما يومية “ليبراسيون”، نقلت أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أكد بالرباط، أن الاستثمارات العمومية لبلاده ستستمر بالمملكة المغربية، بما فيها الصحراء.
وأضافت الجريدة، أن ماكرون، أبرز في كلمة أمام أرباب المقاولات والفاعلين الاقتصاديين في ختام “لقاء ريادة الأعمال المغرب-فرنسا”، أن المملكة هي “الزبون الأول” للوكالة الفرنسية للتنمية من حيث الاستثمارات، مضيفا أن الوكالة ستواصل تمويل المشاريع بالمملكة، بما فيها تلك التي تنجزها المقاولات الفرنسية بالصحراء.
تحضير عرض حكومي جديد ينهي الأزمة في كليات الطب والصيدلة
ونطالع في يومية “العلم”، أن المعطيات المتواترة تجمع على أن مسار ملف طلبة كليات الطب والصيدلة في المغرب عرف منعرجا هاما نقله من مرحلة الأزمة والتصعيد، إلى أفق التهدئة والانفراج.
وأوضحت الجريدة، أن ذلك يتضح من خلال أجواء الارتياح والتفاؤل التي سادت في أوساط الطلبة بعد الاجتماع الهام الذي جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، مع ممثلين عن الطلبة المضربين من كليات الطب والصيدلة، حيث خرج ممثلو الطلبة من هذا الاجتماع بانطباعات إيجابية لمسوا فيها إرادة حكومية لتجاوز الأزمة.
وكشفت اليومية، أنها علمت أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سيحضر عرضا حكوميا جديدا بعد أن يعقد سلسلة من الاجتماعات مع وسيط المملكة وعمداء كليات الطب.
تقرير: حاجيات المغرب من مياه الشرب تفوق 1.7 مليار متر مكعب سنويا
إلى يومية “المساء”، التي كتبت أن تقرير لوزارة التجهيز والماء، كشف عن تواصل ارتفاع الطلب على الماء الصالح للشرب سنويا في المغرب، مشيرا إلى أن حاجيات البلاد من مياه الشرب التي يتم توزيعها على كافة المدن والمناطق القروية، تصل إلى أزيد من 1.7 مليار متر مكعب سنويا.
أوضحت الجريدة، إستنادا إلى ما نشرته منصة “الما ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإن الدار البيضاء تأتي في مقدمة المدن الأكثر استهلاكا لمياه الشرب.
وأضافت اليومية، أن الأرقام تشير إلى أن الدار البيضاء، باعتبارها المدينة الأكبر في المغرب، تحتاج ساكنتها سنويا إلى أزيد من 207 ملايين متر مكعب.
الاستقرار الاقتصادي .. المغرب ثاني أفضل بلد في إفريقيا
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “رسالة الأمة”، أن المغرب حل في المرتبة الثانية في تصنيف دول القارة الإفريقية ضمن مؤشر الاستقرار الاقتصادي لسنة 2024، والذي يقيس أداء 89 دولة حول العالم، وذلك حسب شبكة أخبار الولايات المتحدة وتقرير العالم (US News and World Report) الإعلامية الأمريكية.
وأوضحت اليومية، أن تقرير المؤشر، استند في تصنيفه إلى استطلاع رأي أجري خلال الفترة ما بين 22 مارس و23 ماي 2024 وشمل أزيد من 17 ألف شخص، منهم ما يقرب من 4 آلاف و 400 من المشاركين من صناع القرار في مجال الأعمال.
وأضافت الجريدة، أن التقرير اعتمد على معايير جودة الحياة وتكلفة المعيشة وجودة سوق العمل والمساواة في الدخل وجودة الحياة الأسرية، والاستقرار السياسي، والسلامة، والأمن والرعاية الصحية، ووجود نظام تعليمي متطور.
الاستمطار الصناعي لمواجهة الجفاف
أما يومية “الأحداث المغربية”، نقلت أن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، كشف أن المغرب نفذ 70 عملية استمطار صناعي خلال السنة الجارية 2024، ضمنها 30 أرضية و40 جوية، مشيرا إلى أن هذه التقنية تستعمل حاليا في 3 مناطق فقط، لافتا إلى أنه سيتم تعميمها على كافة التراب الوطني.
وأضافت الجريدة، أن الوزير قال في جوابه على سؤال شفوي بمجلس المستشارين، إن هذه التقنية تقام حاليا في مناطق محددة بالمغرب، وهى أزيلال والحاجب وبني ملال، حيث يوجد أسطول خاص للقيام بها، مشيرا إلى أن الوزارة قررت توسيعها ترابيا لتشمل كافة المناطق الجبلية بالمملكة.
المغرب وفرنسا يكتبان أولى صفحات الفصل الجديد
ونختم جولتنا الصحفية من المنبر الورقي ذاته، الذي أفاد بأن فرنسا مرت إلى تفعيل التزاماتها التي خطتها في الصفحة الجديدة من العلاقات مع المغرب، وكان أول هذه الالتزامات؛ اعتماد خريطة المملكة كاملة تبرز سيادتها على الصحراء المغربية.
وأوضحت “الأحداث المغربية”، أن هذه الخطوة الجديدة في موقف فرنسا من قضية الصحراء لم تكن لتتم لولا الجهد الكبير الذي قام به المفاوض المغربي، والذي كرس بالعمل، الموقف الملكي المعلن، والقائم على كون التعاطي مع قضية الصحراء المغربية، هو المنظار الذي أصبح المغرب ينظر به لشركائه، والذي كان المفتاح نحو تغيير عدد من القوى والدول لمواقفها السابقة من قضية الصحراء المغربية.

