القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الخميس 3 شتنبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
التوت الأزرق: المغرب يلتحق بالخمسة الكبار عالميا
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الإيكونوميست” التي جاء فيها أن قصة نجاح التوت الأزرق المغربي تواصل فصولها؛ إذ ارتقى المغرب هذا العام إلى المرتبة الخامسة بين كبار منتجي هذه الفاكهة في العالم، متجاوزا بذلك كلا من إسبانيا والمكسيك وكندا، مع إمكانية انتزاع المركز الرابع من التشيلي، وذلك وفقا لأحدث تقرير صادر عن المنظمة الدولية للتوت الأزرق.
وأضافت الجريدة أنه على مستوى المساحة المزروعة، يتبوأ المغرب المرتبة الأولى في منطقة شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، غير أن هذا الصعود اللافت يظل مهددا بالتقلبات والتحديات المناخية.
صادرات قطاع السيارات بلغت 107,14 مليار درهم عند متم يوليوز الماضي
ونطالع في يومية “البيان” أن مكتب الصرف أفاد بأن صادرات قطاع السيارات بلغت 107,14 مليار درهم عند متم يوليوز 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 14,9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وأضافت الجريدة أن المكتب، أوضح في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات قطاعات التصنيع (زائد 19,9 في المائة إلى 42,48 مليار درهم)، والأسلاك (زائد 13,8 في المائة إلى 40,62 مليار درهم)، والأجزاء الخارجية (زائد 47,9 في المائة إلى 3,42 مليار درهم).
بنك المغرب: الاقتراض العمومي لم يزاحم تمويل المقاولات الخاصة
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “الصحراء المغربية” أن وثيقة حديثة لبنك المغرب، كشفت تفاصيل الخطة النقدية التي اعتمدها البنك المركزي للحفاظ على توازن السوق المالي، مؤكدة أن التوسع الملحوظ في تمويل القطاع العمومي واحتياجات الخزينة العامة لم يؤد إلى إزاحة الشركات الخاصة أو حرمانها من الائتمان البنكي.
وأضافت الجريدة أن وثيقة البنك المركزي، الصادرة ضمن التقرير السنوي لسنة 2025، أوضحت أن المغرب كثف جهوده الاستثمارية في البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية تحضيرا لاستضافة تظاهرات دولية كبرى، ومواجهة التغيرات المناخية وتعميم الحماية الاجتماعية، مما أدى إلى ارتفاع القروض الممنوحة للمؤسسات العمومية بنسبة 9.8 بالمائة كمتوسط بين سنتي 2023 و2025.
تحسن مهم في الموارد المائية
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “الأحداث المغربية” التي جاء فيها أن الموارد المائية بالمغرب، شهدت خلال السنة الهيدروجية الحالية تحسنا ملحوظا، بفضل التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها عدة أحواض، وفق تقرير لمنصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة الماء والتجهيز.
وأوضحت اليومية أن مخزون السدود، ارتفع إلى حوالي 11,5 مليار متر مكعب، أي ما يعادل نسبة ملء تناهز 67 في المائة، فيما تجددت جزئيا الموارد المائية الجوفية.
وأضافت الجريدة أنه في هذا السياق، تواصل المملكة تنفيذ مشاريعها المائية الكبرى الرامية إلى تنويع مصادر التزويد بالماء وتعزيز الأمن المائي، حيث سجلت عدة منشآت مائية كبرى تحسنا لافتا في مستوياتها.

