القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 17 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
معاهدة جديدة تغير وجه العلاقات المغربية الفرنسية
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الأحداث المغربية” التي جاء فيها أن العلاقات المغربية الفرنسية، تتهيأ لمرحلة استثنائية في ظل استعداد البلدين لتوقيع معاهدة صداقة ستكون بمثابة حجر الزاوية في تحالف مستقبلي غير مسبوق.
وأضافت اليومية أن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أعلن خلال أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى، الذي احتضنه مقر وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي بالعاصمة الرباط، أن المعاهدة تنتظر التوقيع الرسمي خلال الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا.
وأوضحت الجريدة أن هذا الاجتماع، يأتي تكريسا للشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تجمع بين المغرب وفرنسا، تحت قيادة قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
المغرب يعزز حضوره الدولي عبر دبلوماسية متعددة المسارات
ونطالع في يومية “النهار المغربية” أن الدبلوماسية المغربية، تشهد خلال السنوات الأخيرة دينامية متواصلة تعكس اتساع حضور المملكة في القضايا الإقليمية والدولية، من خلال مقاربة تجمع بين التحرك السياسي، والعمل التنموي، والانخراط في المبادرات الإنسانية والأمنية.
وأضافت اليومية أن الدور المغربي، لم يعد يقتصر على الدفاع عن المصالح الوطنية، بل أصبح يمتد إلى المساهمة في معالجة عدد من القضايا ذات البعد الدولي، انطلاقا من رؤية ترتكز على الحوار، والشراكة، والاستقرار.
وأوضحت الجريدة أن هذه الدينامية، تبرز من خلال تعدد المبادرات التي أطلقتها المملكة خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى العلاقات الثنائية مع شركائها الدوليين، أو داخل المؤسسات الإقليمية والقارية، أو عبر مساهماتها في القضايا الإنسانية والتنموية.
وكشف المصدر ذاته أن ذلك، يعكس حرص المغرب على ترسيخ موقعه كفاعل موثوق يحظى بالمصداقية والقدرة على بناء التوافقات.
متحف بنك المغرب يحتفي بتجارب ثماني مصورات فوتوغرافيات مغربيات
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “لوبينيون” أن متحف بنك المغرب، افتتح أمس الخميس برواق دار القاضي بالرباط، معرضا فنيا جديدا يحمل عنوان “نون – أوديسة النظرة”، ويحتفي بتجارب ثماني مصورات فوتوغرافيات مغربيات في رحلة بصرية تعبر الزمن والأجيال والحساسيات الفنية المتعددة.
وأوضحت اليومية أن هذا المعرض الفني، الذي يتواصل إلى غاية 30 شتنبر المقبل، يقدم أعمال كل من الفنانات للا السعيدي ومجيدة الخطاري وياسمينة العلوي وأسماء أخنوش وفاطمة الزهراء السري، وسارة اسماهان وصفاء قطبي وهبة بادو.
وأضافت الجريدة أن هؤلاء الفنانات يستكشفن من خلال عدساتهن، النسيج الحميمي للوجود النسائي في أكثر تجلياته تعقيدا وحيوية “فيتأملن الهوية بتعدد طبقاتها، والذاكرة بما تخفيه من صمت، والإرث بما يحمله من تناقضات، كما يتوقفن عند قضايا الحضور الاجتماعي والتراث بوصفه إرثا يستعاد أو يعاد ابتكاره”.
مجلس السلم والأمن الإفريقي: المغرب يؤكد أهمية الحوار ومواكبة البلدان في مرحلة انتقال سياسي
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “لوماتان” التي جاء فيها أن المغرب، أكد أول أمس الأربعاء، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، أهمية إعطاء الأولوية للحوار واعتماد مواكبة متعددة الأبعاد لفائدة البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي.
وأضافت الجريدة أن ذلك جاء خلال الاجتماع الثاني للجنة الفرعية لمجلس السلم والأمن المعنية بالعقوبات، والمخصص لبحث التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتدابير الوقائية لمواجهة التغييرات غير الدستورية للحكومات، حيث شدد الوفد المغربي المشارك على أهمية الحفاظ على حوار منتظم مع البلدان المعنية.

