القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الجمعة 28 يونيو الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
عزيز أخنوش: الحكومة لم تشتك من تداعيات الأزمة وقررت مواجهتها وإيجاد حلول للمشاكل المطروحة
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الصحراء المغربية”، التي جاء فيها أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أكد بفاس، أن الحكومة تواصل بكل “جدية ومسؤولية” تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، تنفيذا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، موضحا أنها” بنت حصيلتها على شرعية الإنجازات لفائدة المواطنين والأسر المغربية، ولم تشتك في المقابل من تداعيات الأزمات المركبة التي عاشتها بلادنا في السنوات الأخيرة”.
ونقلت اليومية عن أخنوش الذي حل ضيفا على آخر حلقة من سلسلة لقاءات “مقهى المواطنة”، المنظمة من طرف حركة “المواطنون”، أن الظروف كانت صعبة بالنسبة لهذه الحكومة، لكننا “قررنا المواجهة والبحث عن حلول لكل المشاكل المطروحة بالإمكانيات المحدودة المتوفرة”.
وأضافت أن رئيس الحكومة شدد على أن الحكومة دبرت بشكل جيد عددا من الملفات الشائكة على غرار إشكالية الماء، وارتفاع الأسعار، وإحياء الحوار الاجتماعي، مشيدا في السياق نفسه، بمساهمة الحكومة عبر عدد من التدابير في إرساء دينامية إيجابية في عجلة الاقتصاد.
غيثة مزور تعلن عن قرب تغطية 1800 منطقة نائية بشبكة الاتصال والإنترنت
ونطالع في المنبر الورقي ذاته، أن غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أفادت خلال مشاركتها ضمن “مقهى المواطنة”، المنظم من طرف حركة “المواطنون”، أن النموذج التنموي الجديد يضع الرقمنة في صلب أولوياته، مؤكدة أن الحكومة منذ تنصيبها خصصت للرقمنة ميزانية مهمة لا مثيل لها في تاريخ البلاد.
وأشارت “الصحراء المغربية”، أن مزور شددت على أن الاستثمارات الرقمية موجودة، ولا ينقص سوى التنزيل المحكم لهذه المشاريع بشراكة مع مختلف الفاعلين؛ مستعرضة أهم الإنجازات الحكومية، في هذا الصدد، من ضمنها تقريب الإدارة من المواطنين وإصلاح ورش الرقمنة واعتماد اللغة الأمازيغية.
وأضافت الجريدة، أن الوزيرة، كشفت أن مشروع (FSU)، الذي أطلقته الدولة في الفترة من 2018 إلى 2024، مكن من تزويد 10 آلاف و740 منطقة بشبكة اتصال والإنترنت، معلنة في الصدد نفسه، إطلاق النسخة الثانية من هذا البرنامج عما قريب، لتتم تغطية 1800 منطقة إضافية، وهي كلها مناطق قروية ونائية.
الأمن المغربي يفرض صورته المتميزة في العالم
أما يومية “الأحداث المغربية”، فقد جاء فيها، من باريس لمدريد، ومن واشنطن لدول المشرق العربي، واليوم يحط الرحال في ألمانيا. مسار متعدد وحركة دؤوبة للرئيس المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، حيث كان اللقاء مفتوحا على كل أنواع التعاون مع نظرائه من كبار مسؤولي الأمن والاستخبارات في ألمانيا الاتحادية.
وأضافت الجريدة، أن برنامج عمل مكثف ذلك الذي دشنه حموشي في برلين، حيث عقد لقاءات مع مسؤولي الشرطة الفيدرالية والمكتب الفدرالي للشرطة الجنائية، وبحث معهم سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وأمن التظاهرات الرياضية الكبرى.
الداخلية تنتقي الطاقات البشرية استعدادا لتنظيم الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024
وإلى يومية “بيان اليوم”، التي نقلت أن اجتماعا انعقد بمقر وزارة الداخلية، ترأسه وزير الداخلية والمندوب السامي للتخطيط خصص لاستعراض الاستعدادات الجارية لتنظيم الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024.
وأضافت اليومية، أن بلاغ لوزارة الداخلية أفاد بأنه خلال هذا الاجتماع، وانطلاقا من التوجيهات الملكية السامية، تم تدارس كافة التدابير الواجب اتخاذها من أجل تيسير سبل النجاح الكامل لهذا الاستحقاق الوطني الكبير الذي يتطلب، إلى جانب التعبئة الشاملة لموارد بشرية ولوجستيكية مهمة، انخراطا وتنسيقا وثيقا وفعالا من لدن كافة الإدارات والمؤسسات العمومية والمصالح اللاممركزة، بالإضافة إلى السلطات والجماعات الترابية والجهوية والإقليمية والمحلية.
ألمانيا تفرد استقبالا خاصا لعبد اللطيف الحموشي
ونختم جولتنا من يومية “لوبينيون”، التي جاء فيها، أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، أجرى ما بين 24 و26 يونيو الجاري، زيارة عمل إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، بحث خلالها مع مسؤولي كل من الشرطة الفيدرالية والمكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الأمنية، خاصة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وأمن التظاهرات الرياضية الكبرى.
ونقلت اليومية عن بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن حموشي عقد، خلال هذه الزيارة، التي تمت بدعوة رسمية من الجانب الألماني، لقاءات عمل مع كل من ديتر رومان، رئيس الشرطة الفيدرالية الألمانية (BUNDESPOLIZEI)، وهولغر مينش، رئيس المكتب الفيدرالي للشرطة الجنائية (BKA)، وكذلك مع عدد من المسؤولين الأمنيين الألمان المتخصصين في مكافحة الإرهاب والأمن الرياضي، تناولت تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وتقييم حصيلة التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الشرطي، فضلا عن استعراض سائر التحديات الأمنية على المستويين الإقليمي والدولي.

