القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
شركة تعدين كندية جديدة تعزز مشاريع التنقيب عن المعادن بالمغرب
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “رسالة الأمة” التي جاء فيها أن شركتا “Culicos Metals” و”Kharrouba Copper Company” الكنديتان، أعلنتا عن توقيع اتفاق نهائي للاندماج، يجمع أصولا نحاسية واستكشافية قرب مدينة مراكش.
وأوضحت الجريدة أن الاندماج بين الشركتين، يهدف إلى إحداث شركة تعدين واستكشاف تركز على التنقيب عن النحاس بالمغرب، مع منطقة ترخيص معدنية تمتد على مساحة 158 كيلومترا مربعا، وموارد مالية متاحة تناهز 56 مليون دولار أمريكي.
بئر جرسيف.. رهان مغربي على الغاز البري
ونطالع في يومية “الأحداث المغربية” أن المغرب يقترب خطوة إضافية نحو تعزيز موقعه في استكشاف الغاز الطبيعي، مع استعداد الشركة البريطانية “بريداتور أويل أند غاز” لإطلاق عملية حفر جديدة في منطقة جرسيف شرق المملكة بعد استكمال آخر الترتيبات اللوجيستية.
وأوضحت الجريدة أن هذا المشروع، يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للمغرب الساعي منذ سنوات إلى تنويع مصادر تزويده بالطاقة والحد من اعتماده على الواردات.
الإكوادور.. الوكالة المغربية للتعاون الدولي تشارك في الدورة الخامسة للمعرض الدولي للتعاون بإيبارا
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “رسالة الأمة” أن وفد يضم ممثلين عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وسفارة المملكة المغربية بالإكوادور، والمركز الدولي للذكاء الاصطناعي التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، شارك في الدورة الخامسة للمعرض الدولي للتعاون – النسخة المجالية، التي نظمتها وزارة العلاقات الخارجية والتنقل البشري الإكوادورية، بشراكة مع بلدية إيبارا وحكومة مقاطعة إمبابورا.
وأضافت الجريدة أن بلاغ للوكالة المغربية للتعاون الدولي، ذكر أن ممثلي الوكالة أبرزوا، بهذه المناسبة، سياسة المملكة المغربية في مجال التعاون جنوب-جنوب، التي تسترشد بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مسلطين الضوء على أهمية الابتكار والتكنولوجيا وتقاسم الخبرات في مواكبة البلدان الشريكة للمملكة لمواجهة التحديات الجديدة للتنمية.
القمح اللين: الحكومة تفعل آلية لمكافحة التضخم
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “ليكونوميست” التي جاء فيها أن المغرب يستعد لاستئناف استيراد القمح اللين ابتداء من 16 شتنبر 2026.
وأضافت اليومية أنه أمام التقلبات القوية التي تشهدها الأسعار وتكاليف الشحن، جددت الحكومة العمل بآلية دعم الواردات إلى غاية متم شهر دجنبر المقبل.
وأوضحت الجريدة أنه سيتم منح دعم جزافي لضمان استمرارية الواردات وانتظام التموين واستقرار الأسعار، مشيرة إلى أن المستوردين والمطاحن الصناعية وأرباب المخابز، فضلا عن المستهلكين، سيستفيدون من هذه الآلية.
وبحسب المهنيين، يتيح هذا التدبير الحفاظ على أسعار الخبز ومنتجات الحبوب في مستوياتها الحالية.

